بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات البترول العالمية

قطر تضمن إمدادات غاز أمريكية لمواجهة اضطرابات هرمز

قطر تضمن إمدادات غاز أمريكية لمواجهة اضطرابات هرمز
شركات البترول العالمية · ١٥:١٩:٠٣ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

تسعى قطر لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي لحماية إيراداتها من أي اضطرابات في مضيق هرمز، في وقت تواصل فيه الوساطة بين طهران وواشنطن لإنهاء الصراع. وتعتمد صناعة الغاز القطرية بشكل كبير على الممر المائي، مما يعرضها لمخاطر تعطيل الشحن لفترات طويلة.

تعطل الصادرات وتلف البنية التحتية

أجبر الصراع قطر على وقف صادرات الغاز المسال تقريباً لمدة ثلاثة أشهر بدءاً من مارس، مع تعافٍ تدريجي من يونيو. وبحسب بيانات كبلر، صدرت قطر 4.58 مليون طن فقط في الربع الثالث، أي أقل من ربع حجم العام السابق. وبلغت صادرات سبتمبر 1.6 مليون طن، وهو أعلى مستوى شهري منذ بدء الحرب، لكنه لا يزال أقل من ربع المتوسط الشهري قبل الحرب.

ألحقت ضربات صاروخية إيرانية في مارس أضراراً بوحدتي تسييل في رأس لفان (القطار 4 والقطار 6)، مما أخرج 12.8 مليون طن من الطاقة السنوية عن الخدمة، أي نحو 17% من الطاقة قبل الحرب. قدر وزير الطاقة والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد الكعبي فترة الإصلاح بنحو ثلاث سنوات. كما مددت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على التسليمات لإيطاليا حتى نهاية ديسمبر.

هجمات على ناقلات الغاز

تعرضت ناقلتا غاز مسال قطريتان لهجمات في الخليج: ناقلة "المايدة" التي أصيبت بـ "أجسام مجهولة" في أكتوبر، وناقلة "الرقيات" التي استُهدفت أثناء عبور مضيق هرمز في يوليو. أدانت قطر الهجومين واعتبرتهما تهديداً للملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.

استراتيجية الاستثمار في الغاز الأمريكي

تملك قطر للطاقة حصة 70% في مشروع "غولدن باس" للغاز المسال في تكساس، حيث بدأ الإنتاج في 30 مارس 2026. تبلغ الطاقة الإجمالية المخططة 18 مليون طن سنوياً، تمنح قطر حصة تعادل 12.6 مليون طن عند التشغيل الكامل.

وقعت الشركة اتفاقين مع "شينيير إنرجي" لشراء 4 ملايين طن سنوياً موزعة بين محطتي "سابين باس" في لويزيانا و"كوربوس كريستي" في تكساس، مع بدء التسليم في أوائل 2030 حتى 2054. كما أبرمت اتفاقية لمدة 20 عاماً لشراء ما يصل إلى 3 ملايين طن سنوياً من مشروع "وودسايد" في لويزيانا، على أن تبدأ التسليمات في 2030. وتتفاوض قطر للطاقة مع "فينتشر جلوبال"، ويتوقع الكعبي مزيداً من اتفاقيات التوريد طويلة الأجل قبل نهاية 2026.

مقارنة مع خيارات إيران المحدودة

يواجه قطاع الغاز الإيراني ضغوطاً مماثلة، لكن خياراته لتعويض الأضرار عبر الاستثمار الخارجي محدودة للغاية. أخرجت هجمات مارس نحو 230 مليون متر مكعب يومياً من الطاقة الإنتاجية في أربع محطات معالجة، أُعيد منها حوالي 100 مليون متر مكعب، ليتبقى 130 مليون متر مكعب يومياً معطلة (نحو 16% من الإنتاج اليومي للعام الماضي). وتحذر الشركة الوطنية الإيرانية للغاز من مشاكل إمداد في 11 محافظة هذا الشتاء، في ظل قدرة مالية محدودة لإعادة الإعمار وغياب شبه كامل للمشاركة الأجنبية في مشاريع الطاقة.

شارك الخبر: