وصل البابا ليون الرابع عشر إلى مدينة باييساندو الأوروغوانية، حيث من المقرر أن يترأس أول قداس حاشد في جولته، صباح السبت، في متنزه باريس لندن البلدي. وتقدر السلطات حضور نحو 50 ألف شخص، مع فتح بوابات المتنزه عند الساعة 5:30 فجرًا لتسهيل دخول المؤمنين.
تدفق الحجيج الأرجنتينيين
يركز الاهتمام على peregrinación الآلاف من الأرجنتينيين الذين سيعبرون جسر أرتيغاس الرابط بين مدينة كولون في إنتريريوس وباييساندو. ورغم التحذيرات السابقة من ازدحام مبكر، شهد الجسر هدوءًا نسبيًا يوم الجمعة، بينما تتوقع السلطات تدفقًا كبيرًا خلال فجر السبت. يأتي الحجيج من إنتريريوس وكوريينتس ومناطق أخرى من الساحل الأرجنتيني، حيث يعد الوصول إلى باييساندو أسهل للكثيرين من السفر إلى بوينس آيرس أو قرطبة.
حماس رسمي وسط هدوء شعبي
يعكس رئيس بلدية باييساندو، نيكولاس أوليفيرا، حماسًا كبيرًا للزيارة، واصفًا إياها بأنها حدث يضع المدينة تحت أنظار العالم. وأكد أوليفيرا أن البعد الرمزي لقداس البابا الأول في القارة الأمريكية في باييساندو يولد "تأثيرًا متبقيًا" يتجاوز الأرقام الاقتصادية أو عدد الحضور.
سياق العلمانية في أوروغواي
تأتي الزيارة في بلد تشهد تراجعًا في نسبة الكاثوليك، حيث تشير الاستطلاعات الأخيرة إلى أن 33% إلى 35% فقط من الأوروغواييين يعتنقون الكاثوليكية، مقابل نحو 60% في التسعينيات. ويرى مراقبون أن اختيار البابا البدء بأوروغواي يهدف إلى إعادة التبشير. وقد علق الكاهن خوان أندريس فيردي على وصول الحبر الأعظم قائلًا: "نحن نقوم بمهمة وطنية".


