بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

تراجع نفوذ ترامب يفتح فرصة نفطية لتركيا

تراجع نفوذ ترامب يفتح فرصة نفطية لتركيا
اسواق الطاقة و الغاز · ٢٣:٥٦:٤٧ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

أظهرت نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة فقدان الجمهوريين الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب، ما ضيق مساحة حركة إدارة دونالد ترامب خلال العامين المقبلين. ويرى الاقتصادي ماهر إيجيلمز أن هذا التحول السياسي قد ينعكس إيجابًا على تركيا عبر مسارين رئيسيين: تراجع الدولار وانخفاض أسعار النفط.

تأثير الانتخابات الأمريكية على الأسواق العالمية

فقدان ترامب السيطرة على الكونغرس يحد من قدرته على سن القوانين وتوجيه السياسات المالية والإنفاق العام، غير أن صلاحياته التنفيذية عبر القرارات الرئاسية تبقى قائمة. ومن المقرر أن يتولى الكونغرس الجديد مهامه في الثالث من يناير 2027، مما يخلق مرحلة انتقالية قد تشهد قرارات غير متوقعة.

فرصة لتركيا مع تراجع أسعار النفط

يُتوقع أن يسهم ضعف الدولار وانحسار أسعار خام برنت في خفض فاتورة استيراد الطاقة التركية، مما يدعم تضييق العجز في الحساب الجاري. كما أن تراجع تكاليف الطاقة سينعكس على قطاعات واسعة من الإنتاج والنقل، مخففًا ضغوط التكلفة التي تغذي التضخم.

العجز الجاري والتضخم

تلعب أسعار الطاقة دورًا محوريًا في معادلة التضخم التركية، وأي انخفاض مستدام في النفط يوفر هامشًا أكبر لكبح جماح الأسعار. ويشير إيجيلمز إلى أن هذه الديناميكية تخلق بيئة مواتية لتحسين المؤشرات الاقتصادية الكلية.

تدفقات رأس المال مرتبطة بالسياسات المحلية

رغم تحسن الشهية العالمية للمخاطر وتوقع تدفقات رأس المال نحو الأسواق الناشئة، يؤكد إيجيلمز أن استدامة هذه التدفقات نحو تركيا تبقى رهينة بالسياسات الاقتصادية المعتمدة محليًا ومدى تحسن percepção المخاطر الخاصة بالبلد.

ترامب يحتفظ بصلاحيات تنفيذية

لا يعني فقدان الأغلبية البرلمانية انتهاء نفوذ ترامب؛ فالأوامر الرئاسية وصلاحيات الفرع التنفيذي تبقى في يده، غير أن قدرته على تمرير تشريعات كبرى وموازنات ستخضع لتفاوض أكثر تعقيدًا مع مجلسين يسيطر عليهما الديمقراطيون.

رد فعل الأسواق ومخاطر مستمرة

سجلت مؤشرات داو جونز وستاندرد آند بورز 500 وناسداك ارتفاعات عقب النتائج، بينما تراجعت أسعار النفط. غير أن مخاطر خلافات الموازنة وسقف الدين، إلى جانب دعوات تشديد التنظيم على شركات التكنولوجيا، تبقي حالة عدم اليقين قائمة في الأفق المتوسط.

شارك الخبر: