تتجه أسعار خام برنت لتسجيل أكبر انخفاض أسبوعي منذ بداية جائحة كوفيد-19، وسط توقعات بانحسار التوترات الجيوسياسية في إيران بعد نتائج الانتخابات الأمريكية، غير أن الهجمات المستمرة على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز حالت دون تراجع أعمق.
أسعار العقود الآجلة
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير 31 سنتاً أو 0.3% إلى 98.60 دولار للبرميل، بينما زادت عقود خام غرب تكساس الوسيط 48 سنتاً أو 0.5% إلى 91 دولاراً للبرميل، وذلك بحلول الساعة 11:29 بتوقيت جرينتش.
أكبر تراجع أسبوعي منذ 1988
يتجه خام برنت لإنهاء الأسبوع منخفضاً بنحو 16%، وهو أكبر انخفاض أسبوعي من حيث النسبة منذ 2020، وأكبر تراجع من حيث القيمة المطلقة في بيانات بورصات لندن منذ عام 1988. ومن المتوقع أن ينخفض الخام الأمريكي حوالي 13% خلال نفس الفترة.
عوامل الضغط على الأسعار
جاء التراجع الحاد في أعقاب فوز الديمقراطيين الساحق في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، مما عزز توقعات بخفض التصعيد في إيران وزيادة محتملة لصادرات النفط من المنطقة. كما ساهم انهيار أسهم شركات التكنولوجيا في الضغط على أسواق الطاقة، مع ظهور مؤشرات على فائض محتمل في المعروض وسط انهيار الطلب.
هجمات الناقلات تكبح الخسائر
عادت الأسعار للارتفاع جزئياً على خلفية تصاعد الهجمات على ناقلات النفط في الخليج ومضيق هرمز، ما جدد المخاوف بشأن تدفقات الإمدادات. وتشير بيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إلى أن وتيرة الهجمات لا تزال قريبة من أعلى مستوياتها على الإطلاق.
تحليلات السوق
قال جانيف شاه، المحلل في ريستاد، إن سوق النفط الخام يتجه نحو فائض في العرض، لكن الفارق في الجودة لا يزال موجوداً نظراً للرحلات البحرية الأطول والحاجة إلى عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قرب مضيق هرمز. وأضاف مات ستانلي من شركة كبلر أن انخفاض السعر إلى 93 دولاراً لا يعني اختفاء المشاكل الأساسية في السوق.


