بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

النفط الروسي لن يحل أزمة أسعار الوقود الأمريكية

النفط الروسي لن يحل أزمة أسعار الوقود الأمريكية
اسواق الطاقة و الغاز · ١٢:٣٥:١٠ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

تُشكل أسعار البنزين والديزل المتزايدة ضغطاً على الإدارة الأمريكية قبيل انتخابات التجديد النصفي، غير أن خبراء الطاقة يستبعدون أن تُسهم إجراءات مثل استيراد الديزل من روسيا، أو دعم المزارعين، أو إعادة تشغيل أسطول الناقلات الخاضع للعقوبات، في خفض الأسعار على المدى القريب.

ضغوط انتخابية وإجراءات عاجلة

أعلنت إدارة ترامب مؤخراً حزمة إجراءات لتخفيف أعباء تكاليف الطاقة، شملت مساعدات بقيمة 8 مليارات دولار للمزارعين، وخطة لاستيراد نحو 2.2 مليون برميل من الديزل الروسي، والسماح لسائقي الشاحنات باستخدام الديزل المصبوغ باللون الأحمر المعفى من الضرائب الفيدرالية، بالإضافة إلى دراسة إعادة تشغيل ناقلات النفط المتوقفة بسبب العقوبات.

تأتي هذه الخطوات مع اقتراب أسعار البنزين من 4 دولارات للجالون، وارتفاع الديزل إلى مستويات قياسية بلغت 6.53 دولار للجالون بنهاية سبتمبر، مقارنة بـ 3.76 دولار قبل الحرب، ما انعكس على تكلفة الغذاء والنقل والسلع الأساسية.

حزمة مساعدات للمزارعين

تهدف المساعدات البالغة 8 مليارات دولار إلى مواجهة ارتفاع تكاليف المدخلات الزراعية، حيث أنفقت المزرعة النموذجية في كانساس حوالي 31 ألف دولار على الديزل العام الماضي، وقد يتضاعف المبلغ هذا العام. غير أن خبراء اقتصاد زراعي يرون صعوبة في ضمان وصول الأموال للمتضررين الأكبر، خاصة مع تكرار حزم الإنقاذ خلال عام واحد.

استيراد الديزل الروسي محدود التأثير

يرى محللون أن الكمية المزمع استيرادها من روسيا ضئيلة جداً مقارنة بالاستهلاك الأمريكي اليومي البالغ 4 ملايين برميل من الديزل وزيت التدفئة. حتى لو وصلت الكمية كاملة دفعة واحدة، سيكون تأثيرها قصير الأجل، كما أن قدرة روسيا على زيادة الصادرات غير مؤكدة بسبب تأثير الحرب على مصافيها.

إجراءات الديزل المصبوغ وأسطول الظلال

قد يوفر استخدام الديزل الأحمر لشركات النقل 24.4 سنتاً لكل جالون من الضرائب الفيدرالية، لكن اختلاف لوائح الولايات الضريبية قد يعيق التنقل بين الولايات ويقلل فعالية الإجراء. أما إعادة تشغيل أسطول الناقلات الخاضع للعقوبات، فتتطلب إصلاحات كبيرة وإجراءات قانونية وتأمينية معقدة، وقد يكون تأثيرها محدوداً لأن العديد من السفن قيد الاستخدام بالفعل، بينما الباقي قديم ومتهالك.

توقعات باستمرار الارتفاع

حذر رئيس وكالة الطاقة الدولية من أن الأسواق قد تحتاج لأكثر من عام للعودة إلى وضعها الطبيعي، في ظل تعطيل الشحن بسبب النزاع في إيران، والحرب الروسية الأوكرانية، وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر. لا يرى خبراء حلولاً سريعة سوى ركود اقتصادي أو اتفاق سلام مستدام، وهما سيناريوان غير واضحين حالياً.

شارك الخبر: