توالت الإدانات العربية لاستهداف مليشيا الحوثي الإرهابية محطة «طيبة» لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة، التي تخدم المسجد النبوي الشريف، مؤكدين تضامنهم الكامل مع المملكة العربية السعودية ورفض المساس بأمنها وسيادتها ومقدساتها.
إدانة مجلس التعاون الخليجي
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، الهجوم بأشد العبارات، معتبرًا استهداف منشأة تخدم المسجد النبوي استفزازًا صارخًا لمشاعر المسلمين وتجاوزًا للخطوط الحمراء، ومؤكدًا وقوف دول المجلس إلى جانب السعودية ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومقدساتها.
مواقف الإمارات ومصر والكويت
أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الحوثي بطائرة مسيّرة على محطة «طيبة»، واعتبرته انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية. كما أدانت مصر استهداف المحطة، مؤكدة استنكارها للهجوم ورفضها محاولات النيل من أمن المملكة، في موقف أدرجته وزارة الخارجية المصرية ضمن بياناتها الرسمية الصادرة في الأول من أكتوبر. وفي الكويت، أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها واستنكارها الشديدين، ووصفت الهجوم بأنه تمادٍ خطير وانتهاك لسيادة المملكة، مجددة تضامن الكويت المطلق مع السعودية.
إدانات البحرين والأردن وقطر
أدانت البحرين الهجوم، معتبرة إياه تصعيدًا خطيرًا وخرقًا للقانون الدولي والقيم الدينية والأعراف الأخلاقية، ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة على الأعيان المدنية والمقدسات. كما أدان الأردن استهداف المحطة، معتبرًا الهجوم انتهاكًا لسيادة السعودية وتهديدًا لأمنها واستقرارها، ومؤكدًا تضامنه معها. بدورها، أدانت قطر بأشد العبارات استهداف المحطة، واعتبرته اعتداءً خطيرًا على حرمة المقدسات الإسلامية واستفزازًا لمشاعر المسلمين وانتهاكًا لسيادة السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل معها.
تفاصيل الهجوم
تأتي موجة الإدانات عقب إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن ثبوت تورط مليشيا الحوثي في استهداف محطة «طيبة» بطائرة مسيّرة فجر الثلاثاء، ما أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثر شبكة الكهرباء.


