أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات السيطرة على تسرب نفطي أثر على سواحل إمارة أم القيوين، ناتج عن تعرض ناقلة لهجوم أسفر عن نشوب حريق فيها قبل أيام. وأوضحت الوزارة أن فرقها المختصة باشرت فوراً أعمال الاحتواء والتطهير، مع إغلاق الشواطئ في الإمارة كإجراء احترازي، بعدما رصد سكان في المناطق الشمالية روائح نفطية قوية خلال الأيام الماضية.
فرق الاستجابة تسيطر على التسرب
أكدت الوزارة في بيانها أن الفرق الميدانية نجحت في تطويق بقعة الزيت والبدء في عمليات التنظيف وإعادة التأهيل البيئي للسواحل المتأثرة. ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه مياه الخليج تصعيداً ملحوظاً في استهداف حركة الملاحة التجارية.
تصاعد الهجمات في مضيق هرمز
سجلت الأسابيع الأخيرة تزايداً في الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز، الممر الحيوي الذي تعبر منه نحو خُمس إمدادات النفط العالمية. وتتبادل إيران والولايات المتحدة وإسرائيل الاتهامات حول المسؤولية عن هذه الهجمات، في ظل صراع أوسع نطاقاً اندلع أواخر فبراير الماضي.
ناقلة بنما "جيم رقم 2" مستهدفة
أفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) في التاسع من أكتوبر الجاري بتعرض سفينة لهجوم قبالة السواحل الإماراتية أدى إلى نشوب حريق تم السيطرة عليه لاحقاً. وحددت شركة الأمن البحري "فانغارد" السفينة المستهدفة بأنها ناقلة النفط البنمية "جيم رقم 2" (GEM NO.2).
إيران تستهدف الناقلات في الممر الجنوبي
أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته عن استهداف ناقلات تحاول استخدام الممر الجنوبي للمضيق قرب السواحل العمانية، معتبراً ذلك مساراً غير مصرح به. غير أن القانون الدولي للبحار يكفل حق المرور العابر في مضيق هرمز، ولا يمنح إيران سلطة قانونية لتقييد هذا الحق أو فرض إذن مسبق عليه.
قرب الإمارات من المضيق الاستراتيجي
تقع الإمارات على بعد 40 إلى 50 ميلاً بحرياً فقط من أضيق نقطة في مضيق هرمز، ما يجعل سواحلها ومنشآتها النفطية في مرمى أي تصعيد عسكري أو بحري في الممر المائي الاستراتيجي.



