سجلت البورصات العالمية تراجعًا ملحوظًا في تعاملات حديثة، وسط ضغوط مزدوجة ناتجة عن قفزة في أسعار النفط ومخاوف متزايدة بشأن وضع الديون السيادية في فرنسا.
وجاءت حركة الأسواق لتعكس حالة من الحذر لدى المستثمرين تجاه تطورات أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم، إلى جانب متابعة تطورات الموازنة الفرنسية وتأثيرها على استقرار منطقة اليورو.


