ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 3.8% ليصل إلى 103.27 دولاراً للبرميل، مدفوعاً بمخاوف تصعيد التوترات في الشرق الأوسط، لا سيما احتمالية شن الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً جديداً على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر، إلى جانب هجمات الحوثيين المتصاعدة على أهداف سعودية.
مكاسب أسبوعية وتراجع تدفقات هرمز
سجل الخام الأمريكي مكاسب أسبوعية بنحو 2%، بينما أظهرت بيانات شركة "كبلر" التحليلية أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال أقل بنسبة 26% من مستويات ما قبل الحرب، بمتوسط 12.65 مليون برميل يومياً خلال الأيام السبعة الماضية، مقارنة بـ 17.15 مليون برميل يومياً كمرجع سابق.
تهديدات متبادلة وهجمات حوثية
أقر السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز بأن بلاده قد تظل في حالة مواجهة مع إيران خلال عام دون التوصل لاتفاق حول البرنامج النووي. وجدد الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداتهما بشن هجوم على إيران. من جانبه، أكد القائد العام للجيش الإيراني الفريق أمير حاتمي استعداد بلاده لـ "حرب غير متماثلة" باستخدام الطائرات المسيرة والأنظمة غير المأهولة.
اعترضت الدفاعات السعودية صاروخاً باليستياً أطلقته جماعة الحوثي اليمنية نحو الرياض، وأعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجمات استهدفت وزارة الدفاع السعودية، ومنشآت شركة أرامكو، ومطاري أبها والدمام الدوليين خلال اليومين الماضيين.
مخزونات أمريكية متراجعة وتفاؤل خليجي
أعلنت الحكومة الأمريكية انخفاضاً أسبوعياً في المخزونات التجارية من الخام بلغ 3.1 مليون برميل، ما قدم دعماً إضافياً للأسعار. في المقابل، أبدى الرئيس التنفيذي لـ "إتش إس بي سي" جورج إلدير تفاؤله بقدرة دول الخليج على تجاوز تداعيات إغلاق محتمل لمضيق هرمز خلال خمس سنوات بفضل مسارات بديلة.



