وجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بتسريع وتيرة التحول نحو الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر، مستهدفًا وصول نسبتها في مزيج الطاقة إلى 45% بحلول عام 2028، متقدمًا بذلك عن الخطة الأصلية التي كانت تستهدف 42% بحلول 2030.
تفاصيل التوجيهات الرئاسية
أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء أن المخطط الأصلي كان يعتمد على التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية، مع استخدام تقنيات تخزين البطاريات. وأوضح أن توجيهات الرئيس جاءت بضرورة استشراف المستقبل والإسراع في زيادة هذه المعدلات.
آليات التنفيذ والصناديق السيادية
كلف الرئيس بالعمل من خلال الأذرع التنفيذية للدولة، وعلى رأسها صندوق "تحيا مصر" وجهاز "مستقبل مصر"، للمساهمة في رفع النسبة المستهدفة إلى 50% من الطاقة الجديدة والمتجددة بحلول عام 2030، بدلًا من 42% في الخطة الأولية.
المستهدفات المعدلة
بهذا التوجيه، تصبح خارطة الطريق للطاقة النظيفة في مصر كالتالي: 45% بحلول 2028، و50% بحلول 2030، مما يعكس طموحًا متزايدًا في ملف التحول الطاقي وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.



