بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

ملاعب الشركات

راسل يكشف أسباب موسمه الصعب مع مرسيدس 2026

راسل يكشف أسباب موسمه الصعب مع مرسيدس 2026
ملاعب الشركات · ٠٨:١٤:٥٥ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

يواجه السائق البريطاني جورج راسل موسماً صعباً مع فريق مرسيدس في بطولة فورمولا 1 لعام 2026، حيث كشف عن سببين رئيسيين أثرا على أدائه وأسلوب قيادته الطبيعي.

التسارع المبكر يزيد استهلاك الطاقة الكهربائية

أوضح راسل خلال جائزة المكسيك الكبرى أن ميله للتسارع المبكر عند مخرج المنعطفات يؤدي إلى استهلاك أكبر للطاقة الكهربائية مع وحدات طاقة 2026. قال: "دائماً كنت أركز على منتصف المنعطف ومخرجها، مما يعني أنني أفتح الغاز قبل معظم السائقين. مع وحدات الطاقة الجديدة، هذا يعني أنني أستهلك طاقة كهربائية أكثر، وليست دائماً الطريقة الأكثر كفاءة".

هذا الأسلوب الذي منحه أفضلية في المواسم السابقة، بات يفرض عليه الآن جرعة من الطاقة المتاحة للفة كاملة، بينما نجح زميله كيلي أنطونيلي في إدارة هذا المتطلب بشكل أفضل طوال الموسم.

ضغوط إطارات بيريلي الخلفية تعاقب أسلوبه

المشكلة الثانية تتمثل في ضغوط إطارات بيريلي الخلفية. أوضح راسل أن ضغوط الإطارات هذا العام، خاصة الخلفية، مرتفعة جداً، مع هامش عدة PSI يتركه بيريلي في المحور الخلفي. هذا الوضع يضر بأسلوبه الذي يحمل عبئاً كبيراً على المحور الخلفي عند مخرج المنعطفات.

قارن راسل بين موسم 2025 حيث كانت الإطارات الأمامية تعمل بضغط أعلى من الخلفية، بينما في 2026 أصبحت القيم متقاربة في المحورين، مما زاد من تآكل الإطارات الخلفية مع قيادته العدوانية.

تناقض النتائج رغم تنافسية السيارة

شهد موسم راسل تبايناً حاداً: حصل على قطب الانطلاق في برشلونة والنمسا وباكو (بفارق ثماني أعشار)، بينما احتل المركز الثامن فقط في ماليزيا، وتحرك بين المركزين الخامس والسادس في عدة سباقات. في 2022 أنهى 19 من 22 سباقاً ضمن الخمسة الأوائل رغم عدم امتلاك أسرع سيارة، بينما هذا الموسم يملك سيارة قادرة على الفوز لكنه لم يكرر الأداء بنفس الانتظام.

المنافسة مع أنطونيلي والمنهج النفسي

كان راسل مرشحاً لمنافسة أنطونيلي على اللقب بفضل خبرته، لكن الإيطالي أظهر ثباتاً أكبر ويقترب من لقبه الأول. راسل، الذي يعمل مع علماء نفس رياضيين منذ سبع سنوات، يفضل تقييم أدائه ذاتياً بدلاً من مقارنة نفسه بزميله، ويشبه فورمولا 1 بالغولف لا الملاكمة: "إذا أنهيت ثانياً أو خامساً، ما يحرمني النوم أو يريحني هو أدائي، ليس المركز".

شارك الخبر: