أكد المدرب الجديد لنادي لاس بالماس الإسباني، ألبيرت سانشيز، أنه لمس "طاقة إيجابية كبيرة" لدى اللاعبين خلال أول تواصل له مع التشكيلة، سعيًا لتغيير المسار السلبي الذي يمر به الفريق في دوري الدرجة الثانية (لا ليغا هايبيرموشن)، حيث يبتعد عن مراكز الصدارة.
مباراة صعبة في أوفييدو بأول اختبار
سيخوض سانشيز مباراته الأولى على ملعب كارلوس تارتيري أمام ريال أوفييدو يوم الاثنين المقبل، بعد ثلاثة تدريبات فقط قادها منذ توليه المهمة. أوضح المدرب الكتالوني أن الوقت ضيق، لكنه يهدف إلى "العودة إلى أسس النموذج" مع إدخال بعض "اللمسات"، مشددًا على أن المنافسة لا تنتظر أحدًا.
العمل على الجانب النفسي والتكتيكي
قال سانشيز في مؤتمر صحفي: "يجب العمل كثيرًا، إنها عملية طويلة، لكن الأهم متوفر لدينا: الاستعداد لتغيير الديناميكية، وهناك حجج للتفاؤل". ووصف المنافس بأنه "فريق وملعب تاريخيان"، مشيدًا بمدربه خوليان كاليرو ولاعبيه "ذوي الخبرة الكبيرة" في الفئة، رغم الخروج الأخير من كأس الملك.
تغييرات متوقعة في التشكيلة الأساسية
أشار المدرب إلى أنه لم يحسم بعد تشكيلته الأساسية للقاء أستورياس، لكنه أقر بأنه سيجري بعض التعديلات "نظرًا للمكان الذي سنلعب فيه". وجدد تأكيده على رغبته في رؤية فريق "يمكن التعرف عليه، له هوية وشخصية وثقة بالكرة"، بالإضافة إلى "الشراسة" في الجانب الدفاعي.
استعادة أفضل نسخة من اللاعبين المخضرمين
أكد سانشيز على أهمية العمل على "الجانب العاطفي" لغرفة الملابس، معتبرًا كرة القدم "حالة مزاجية". وعبّر عن نيته "استعادة أفضل نسخة" من لاعبين مخضرمين مثل كيريان رودريغيز ومانو فوستر، اللذين وصفهما بـ"المهمين جدًا" في خططه المستقبلية، وكذلك خيسوس رودريغيز، مهاجم يرى أن أدائه سيرفع مستوى الفريق.


