كشف المهندس حسن نصر، رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية باتحاد الغرف التجارية، عن مستجدات ملف أسعار البنزين والسولار، مؤكدًا أن زيادة الأسعار أصبحت متوقعة في ظل المتغيرات التي يشهدها سوق الطاقة العالمي.
ارتفاع أسعار النفط عالميًا بنسبة 50%
أوضح نصر أن السعر العالمي للبترول ارتفع بنحو 50% مقارنة بالفترات السابقة، ما يفرض أعباء إضافية على الدولة في ظل استمرار تحملها تكلفة دعم المواد البترولية. وأشار إلى أن التطورات الخارجية تنعكس سريعًا على السوق المصرية.
الدولة تراعي البعد الاجتماعي في قرارات التسعير
شدد رئيس الشعبة على أن قرارات تحريك أسعار المحروقات لا ترتبط بالعوامل الاقتصادية وحدها، موضحًا أن الدولة تضع الحالة الاجتماعية للمواطنين في الاعتبار عند دراسة أي زيادة جديدة. ولفت إلى أن استمرار الدعم يمثل عبئًا كبيرًا على الموازنة العامة.
الزيادة "جاية جاية" ولجنة التسعير تنعقد أكتوبر
حسم نصر موقفه من احتمالية تثبيت الأسعار قائلًا: "لا، الزيادة جاية جاية". وأكد أن زيادة أسعار البترول أصبحت مسألة وقت، مشيرًا إلى أن لجنة المحروقات من المقرر أن تنعقد خلال شهر أكتوبر الجاري لمناقشة ملف الأسعار.
توقعات بزيادة تتراوح بين 10% و15%
توقع نصر أن تتراوح نسبة الزيادة المحتملة بين 10% و15% حال اتخاذ قرار رسمي بتحريك الأسعار، موضحًا أن هذه النسبة تظل في إطار التوقعات بينما يرتبط القرار النهائي بما ستقرره الجهات المعنية. وأشار إلى أن تثبيت الأسعار يعني استمرار تحمل الدولة تكلفة أكبر للدعم.



