كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة فيرمونت أن البنية التحتية المتقادمة في الولاية قد لا تكون جاهزة لمواجهة آثار تغير المناخ، بما في ذلك شتاء أكثر دفئًا ورطوبة وأحداث طقس متطرفة.
البنية التحتية القديمة عرضة للانهيار
أوضحت الباحثة جيسيكا باليرنا أن أعمدة الكهرباء الخشبية، التي يتراوح عمرها الافتراضي بين 30 و40 عامًا، تجاوز معظمها هذا العمر، مما يجعلها أكثر عرضة للانهيار أثناء العواصف والرياح الشديدة.
السدود والمنشآت في مناطق الفيضانات
أشار التقييم إلى وجود أكثر من 100 سد يزيد عمرها على قرن، مما يعرضها لخطر الانهيار الكارثي، كما توجد نحو 10 آلاف منشأة ضمن مناطق خطر الفيضانات الخاصة التي حددتها وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية (FEMA).
تفاوت الاستثمار في البنية التحتية
لفتت باليرنا إلى أن الاستثمارات في ترقية البنية التحتية، مثل دفن خطوط الكهرباء، تركزت بشكل أساسي في مقاطعة تشيتندن، بينما تعاني باقي المقاطعات من نقص الاستثمار والأولوية.
تأثير الاحترار على صناعة التزلج
أظهر التقرير أن جنوب الولاية يشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة، مع انخفاض سنوي في تساقط الثلوج بلغ 32 بوصة منذ الستينيات، وهو ما يهدد أحد أهم القطاعات الاقتصادية في فيرمونت.
أكدت مولي مهر، رئيسة جمعية "سكي فيرمونت"، أن القطاع شهد زيادة في الرياح العاتية التي تعطل المصاعد وأضرار الفيضانات في السنوات الأخيرة، رغم عدم وجود اتجاه هبوطي واضح في تساقط الثلوج على الجبال، لكن التباين بين المواسم أصبح حادًا.
استثمارات في تصنيع الثلج وآمال في دعم حكومي
استثمرت المنتجعات بكثافة في آلات تصنيع الثلج، وتعول الجمعية على أن يلفت هذا التقييم انتباه المشرعين في الولاية والحكومة الفيدرالية لمعالجة قضايا المناخ من أجل الحفاظ على الثلج.


