تعرضت منطقة نيجني نوفغورود الروسية لهجوم واسع بطائرات مسيرة في ليلة الأول من نوفمبر 2026، أسفر عن أضرار كبيرة بمنشأة صناعية في مقاطعة كستوفو، وفق ما أعلن حاكم المنطقة غليب نيكيتين.
تفاصيل الهجوم
أفاد نيكيتين عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن الدفاعات الجوية أسقطت أكثر من مئة طائرة مسيرة، مشيرًا إلى عدم وقوع إصابات بشرية، بينما لحقت أضرار جسيمة بمنشأة صناعية لم يسمها.
رجحت قنوات تيليجرام روسية أن يكون الهدف مصفاة "لوك أويل-نيجيجورودنافتورجسينتيز" في مدينة كستوفو، وهو ما أكده سكان محليون بسماع دوي انفجارات في المنطقة.
أهمية المصفاة المستهدفة
تُعد المصفاة واحدة من كبرى مصافي روسيا بطاقة تكرير تبلغ نحو 17 مليون طن متري سنويًا، وتنتج أكثر من 50 منتجًا منها البنزين والديزل ووقود الطائرات، بما في ذلك منتجات تستخدمها المجمع الصناعي العسكري الروسي.
تلعب المنشأة دورًا محوريًا في تزويد القوات المسلحة الروسية ومنطقة موسكو بالوقود، حيث تستحوذ على حصة كبيرة من إمدادات البنزين للمنطقة التي تتركز فيها نسبة عالية من استهلاك روسيا الإجمالي.
هجمات سابقة وتعليق العمليات
سبق استهداف المصفاة بطائرات مسيرة في أبريل ومايو وأغسطس 2026، وفق تقارير سابقة.
في 28 سبتمبر 2026، تعرض مستودع "لوك أويل-يوجنافتوبرودوكت" في كراسنودار كراي لهجوم مماثل، مما أدى إلى تعليق عمليات مصفاة كستوفو ومجمع "نوفاتيك-أوست-لوغا" في لينينجراد أوبلاست.
لم تؤكد السلطات الروسية رسميًا حتى الآن أن المنشأة المتضررة هي مصفاة لوك أويل، كما لا تتوفر تفاصيل دقيقة عن حجم الأضرار أو تداعياتها على العمليات التشغيلية.


