سجلت أسعار النفط مستوى تجاوز 114 دولاراً للبرميل، لتبدأ في التأثير سلباً على أداء الأسواق المالية العالمية.
يأتي هذا الارتفاع في ظل توترات جيوسياسية مرتبطة بالملف النووي الإيراني، ومخاوف بشأن الإمدادات من جانب منظمة أوبك، إلى جانب تطورات الطلب الصيني والسياسات التجارية في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وتترقب الأسواق تداعيات هذا الصعود على قطاعات النقل والطاقة، وسط مخاوف من تضخم مستورد يثقل كاهل الاقتصادات الكبرى.



