بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

شركات الكهرباء و الطاقة

إغلاق مصنع «ليجراند» في لاجورد يثير غضب العمال ومخاوف من «كارثة اجتماعية»

إغلاق مصنع «ليجراند» في لاجورد يثير غضب العمال ومخاوف من «كارثة اجتماعية»
شركات الكهرباء و الطاقة · ٢٢:٤٢:٥٢ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

أعلن مجموعة «ليجراند» الفرنسية المتخصصة في تصنيع أنظمة الإضاءة الأمنية، رسميًا عن مشروع إغلاق نهائي لموقعها في لاجورد بحلول نهاية عام 2028، في قرار أثار غضب العمال وممثليهم الذين وصفوا المفاوضات الجارية بأنها تقود نحو «كارثة اجتماعية».

انقطاع الحوار الاجتماعي

أكد ألكسيس ريتشارد، المتحدث المحلي باسم لجنة الموظفين، أن الحوار الاجتماعي بين الإدارة والعمال انقطع تمامًا، مشيرًا إلى أن الإدارة تحاول إنقاذ صورة المجموعة بعد أشهر من وجود حوار بنّاء. وأوضح أن التبادلات بين الطرفين توقفت بالكامل، معتبرًا أن آلية الربح بأي ثمن أصبحت مدبرة من قبل ممثلي الإدارة.

مصير 60 موظفًا معلقًا

يهدد الإغلاق مصير نحو 60 موظفًا في الموقع المتخصص في صناعة إضاءة السلامة. ووفقًا لمسؤول لجنة الموظفين الاجتماعية والاقتصادية، فإن 95% من العمال لن يكون أمامهم خيار سوى التسريح، إذ إن مقترحات إعادة التصنيف داخل المجموعة، ولا سيما في ليموج، لا تشكل حلًا مرضيًا لغالبية الموظفين بسبب البعد الجغرافي الذي يجعل هذه الوظائف صعبة المنال.

مطالب العمال تواجه الجمود

طالب العمال بتعويضات موحدة للمغادرين في إطار خطة إنقاذ الوظائف، إلا أن إجراءات مرافقة إعادة التصنيف الخارجي لم تتطور بشكل يذكر، ولم تُحرز أي تقدم جوهري على المطالب الرئيسية. ورغم تصريح المدير العام لفرنسا مورغان ماليكوت خلال زيارته للموقع في الأول من أكتوبر الماضي، بأن الشركة ستعامل الموظفين باحترام ولن تلجأ إلى خطة إنقاذ وظائف مخفضة، إلا أن الممثلين النقابيين يؤكدون أن مطالبهم لم تؤخذ بعين الاعتبار.

انقسام داخلي ومخاوف مستقبلية

أصبح الجموع العمالية منقسمة في مرحلة المفاوضات: نصف الموظفين يعارضون توقيع الاتفاق، بينما يقبل النصف الآخر به بدافع الضرورة لا الاقتناع، خوفًا من حرمان عائلات كثيرة من إجراءات أساسية في سياق اجتماعي واقتصادي صعب بالفعل. واختتم ريتشارد بالقول إن الموظفين يشعرون بأن مصيرهم حُسم مسبقًا، في حين امتنعت الإدارة عن الرد على استفسارات صحيفة «سود أويست».

شارك الخبر: