طرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مقترحًا لوقف الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية لمدة شهر، مقابل حصول كييف على صواريخ باتريوت الاعتراضية من الولايات المتحدة خلال الفترة ذاتها، في إطار مساعٍ لتجنب استهداف منشآت الطاقة المتبادلة بين موسكو وكييف.
مقترح لتبادل وقف الهجمات
قال زيلينسكي، في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأمريكية، إن بلاده ناقشت مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه سبل التعامل مع الهجمات الروسية المتكررة على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مؤكدًا أن كييف لا يمكنها البقاء دون رد على استهداف منشآتها الحيوية.
أضاف أن أوكرانيا أبلغت واشنطن باستعدادها وقف استهداف مصافي النفط الروسية إذا توقفت موسكو عن مهاجمة منشآت الطاقة الأوكرانية، أو حصلت كييف على صواريخ باتريوت، مع استعدادها لتوفير التمويل اللازم لشرائها بدلًا من الاعتماد على المساعدات العسكرية.
صفقة باتريوت محتملة
أكد الرئيس الأوكراني أن بلاده مستعدة لتعليق ضرباتها على المصافي الروسية لمدة 30 يومًا إذا تسلمت الصواريخ الأمريكية خلال المدة نفسها، مشيرًا إلى أنه لا يرى في طرح هذا المقترح ممارسة ضغوط على ترامب، وإنما نقل للحقائق إلى الشركاء.
تأتي هذه الخطوة في وقت يطالب فيه ترامب روسيا وأوكرانيا بوقف الهجمات على منشآت الطاقة لدى الطرفين، بينما تمثل منظومات باتريوت أحد أبرز أنظمة الدفاع الجوي التي تعتمد عليها كييف في التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة الروسية.
الحاجة الملحة للصواريخ الاعتراضية
وافقت إدارة ترامب مؤخرًا على صفقة بيع محتملة لأوكرانيا تشمل 500 صاروخ باتريوت، وفقًا لوزارة الخارجية الأمريكية، غير أن زيلينسكي أشار إلى أن وصول هذه الصواريخ قد يستغرق سنوات، في ظل تحذيرات أوكرانية متكررة من تراجع مخزونها من الصواريخ الاعتراضية.
اقترح زيلينسكي الاستفادة من مخزونات الولايات المتحدة والدول الأوروبية الحليفة لتوفير الصواريخ بشكل عاجل، على أن تعوض الكميات المستخدمة لاحقًا من خلال الصفقة الأمريكية الجديدة.

