أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية إذا زودتها الولايات المتحدة بأنظمة صواريخ باتريوت الدفاعية، مشيرًا إلى أن هذا الشرط طرح خلال محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه.
شروط زيلينسكي لوقف الهجمات
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز في الأول من نوفمبر، أوضح زيلينسكي أن الهجمات الأوكرانية على المنشآت النفطية الروسية جاءت ردًا على استهداف موسكو للبنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، بما في ذلك محطات الكهرباء ومنشآت الغاز الطبيعي والمصافي. وقال إن كييف مستعدة لوقف ضرباتها شريطة أن توقف روسيا هجماتها على قطاع الطاقة الأوكراني، أو أن توفر واشنطن أنظمة باتريوت لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة الروسية.
مفاوضات مع إدارة ترامب
أكد زيلينسكي أنه أجرى "محادثات متنوعة" مع ترامب وفريقه حول هذا الملف، نافيًا أن يكون طرحه محاولة للضغط على الرئيس الأمريكي، ومعتبرًا أن مشاركة الحقائق مع الشركاء أمر طبيعي. وأضاف أن أوكرانيا ستتحمل تمويل شراء الصواريخ ذاتيًا إذا وافقت واشنطن على التوريد خلال شهر، على أن يمتد وقف الهجمات لنفس المدة.
موافقة أمريكية على بيع صواريخ باتريوت
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية في 30 أكتوبر موافقة إدارة ترامب على خطة لبيع 500 صاروخ باتريوت لأوكرانيا، غير أن زيلينسكي أعرب عن قلقه من أن عملية التسليم قد تستغرق سنوات. وكان مسؤولون أوكرانيون قد حذروا مرارًا من نفاد مخزونات الدفاع الجوي، مشيرين إلى إمكانية تزويد كييف بصواريخ من المخزونات الحالية للحلفاء ريثما تكتمل الصفقة الجديدة.
توترات واشنطن-كييف وضغوط أوروبية
ترى إدارة ترامب أن الهجمات على المصافي الروسية تسهم في ارتفاع أسعار الوقود، وتضغط على أوكرانيا لوقفها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. كما حث حلفاء أوروبيون كييف على تجنب التصعيد خشية تفاقم تكاليف الطاقة واحتمال تدهور العلاقات مع البيت الأبيض. ورفضت أوكرانيا عروضًا سابقة لوقف الهجمات، مطالبة بضمانات لوقف الاعتداءات الروسية على منشآتها الطاقية أو بزيادة الدعم الدفاعي، وهو ما لم يتحقق حتى الآن، ما أدى إلى توتر العلاقات بين العاصمتين.

