سجل سعر الغاز المرجعي في فرنسا زيادة بنسبة 6.6% اعتبارًا من أول نوفمبر، ما يضيف نحو 12 يورو شهريًا في المتوسط على فواتير الأسر، في وقت تشهد فيه مناطق دروم وأرديش انخفاضًا حادًا في درجات الحرارة وصل إلى 4 درجات مئوية في فالانس وأوبينا.
أسر تتخلى عن التدفئة المركزية
أجبرت الموجة الباردة المبكرة وارتفاع الأسعار المتتالي بعض الأسر على اتخاذ قرارات قاسية. مواطنة تُدعى ناتي، تعيش على مخصصات البالغين ذوي الإعاقة البالغة 1146 يورو شهريًا، أعلنت أنها لن تشغل التدفئة المركزية هذا الشتاء، واكتفت بشراء بطانية كهربائية بعد أن قفزت فاتورتها إلى 73 يورو إثر زيادات سبتمبر وأكتوبر، واضطرت لتقليل الاستحمام وغسل الأواني لتوفير الطاقة.
عزل المنازل لا يفي بالغرض
في فالانس، يواجه لوكاس فاتورة شتوية تصل إلى 400 يورو كل شهرين، ويخشى تجاوز 500 يورو مع الزيادات الجديدة، رغم أنه استثمر في عزل منزله، غير أن النتيجة اقتصرت على كسب درجتين فقط على مقياس الحرارة، مع بقاء البرودة تتسرب بسرعة.
استطلاع: ثلاثة أرباع الفرنسيين يعتبرون التكلفة مفرطة
أظهر استطلاع أجرته جمعية "كي شوزييه" (المعروفة سابقًا بـ UFC) أن ثلاثة من كل أربعة فرنسيين يرون أن تكلفة التدفئة بالغاز تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا جدًا، في حين تضاعف سعر الوقود المنزلي (فيول) تقريبًا مقارنة بالعام الماضي، ليبلغ متوسط 1900 يورو لكل 1000 لتر، ما دفع بعض البلديات إلى تنظيم مشتريات جماعية لتخفيف العبء عن السكان.


