استقرت أسعار الذهب على تراجعها بينما يتابع المتداولون الجهود الدبلوماسية في الشرق الأوسط ونتائج الانتخابات النصفية الأمريكية، بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة. تذبذب المعدن النفيس حول 3930 دولارًا للأونصة، عقب تراجع طفيف في الجلسة السابقة جاء بعد قفزة بنحو 2% يوم الاثنين، واتسمت حركة الأسعار بالتقلب هذا الأسبوع وسط إشارات متضاربة بشأن تقدم محادثات الولايات المتحدة وإيران.
الذهب قرب 4000 دولار ويتجه لخسارة شهرية
تراجعت أسعار الذهب مقتربة من مستوى 4000 دولار للأونصة، وكانت تتجه لتسجيل خسارة شهرية مع هبوط أسهم التكنولوجيا. وفي المقابل، واصل النفط التذبذب فيما تراجعت طهران وواشنطن مقترحات الوسطاء بشأن تسوية خلافاتهما وتجنب العودة إلى حرب شاملة، بعدما أفادت تقارير بأن ضربات أمريكية محدودة أصابت أهدافًا في جزيرة "قشم" الإيرانية الليلة السابقة.
تحرك متعاكس للخام والذهب
تحرك الخام والذهب في اتجاهين متعاكسين في معظم الأحيان خلال الأسابيع الأخيرة، إذ يغذي ارتفاع أسعار الطاقة توقعات بتشديد السياسة النقدية، وهو ما يشكل عامل ضغط على المعدن الذي لا يدر عائدًا. وهبطت أسعار الذهب دون مستوى 4000 دولار للأونصة، متراجعة إلى أدنى مستوياتها في موجة بيع للأسهم.
التضخم وتشديد السياسة النقدية يضغطان على المعدن النفيس
هوى الذهب بنحو 7% خلال أكتوبر، متراجعًا دون 4000 دولار للأونصة، حين دفع التراجع عن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي المستثمرين إلى تسييل حيازاتهم من الذهب لتغطية خسائر في مواضع أخرى. وانخفض المعدن النفيس بنسبة 25% منذ اندلاع الصراع أواخر فبراير، إذ حفز تسارع التضخم تشديد السياسة النقدية.
الانتخابات النصفية وتأثيرها غير المباشر
يدلي الأمريكيون بأصواتهم في الانتخابات النصفية التي ستحدد الجهة التي تسيطر على مجلسي النواب والشيوخ، ومن المرجح أن تشكل النتائج آفاق السياسة المالية الأميركية، ما يؤثر بصورة غير مباشرة في أسعار الذهب.



