أكدت مصانع الأسمدة العاملة في السوق المحلية توقف إمداداتها من الغاز الطبيعي بنحو 20% اعتبارًا من شهر نوفمبر الجاري، وسط تأكيدات بتأثير محدود على عملياتها الإنتاجية.
تفاصيل خفض الإمدادات
يأتي هذا الخفض في وقت تشهد فيه صناعة الأسمدة المصرية طلبًا متزايدًا محليًا وخارجيًا، حيث تعتمد المصانع بشكل أساسي على الغاز الطبيعي كلقيم رئيسي لإنتاج اليوريا والنترات.
أوضحت المصادر أن المصانع تتعامل مع الوضع الراهن بمرونة تشغيلية تتيح استمرار خطوط الإنتاج دون توقف جوهري، مستفيدة من مخزونات قائمة وكفاءة تشغيلية محسنة.
انعكاسات على القطاع
يراقب المراقبون تأثير هذا التخفيض على خطط التصدير والأسعار المحلية، خاصة مع ارتباط تكلفة الإنتاج مباشرة بتوافر الغاز وسعره، في وقت تسعى فيه مصر لتعظيم عوائدها من صناعة البتروكيماويات.


