ناقش حاتم توفيق، سكرتير عام شعبة الطاقة المستدامة بالغرفة التجارية، مبادرة "شمس الصناعة" التي أطلقها مجلس الوزراء في مصر لدعم استخدام الطاقة الشمسية في القطاع الصناعي، مشيرًا إلى أن قصر المبادرة على قطاعات معينة يستثني آلاف المصانع المتوسطة والصغيرة.
إهدار 50% من الإنتاج خلال العطلات
أوضح توفيق أن قصر المبادرة على نظام الاستهلاك الذاتي يؤدي إلى إهدار نحو 50% من إنتاج الطاقة خلال العطلات وتغيير أوقات العمل، حيث لا يمكن للمصانع الاستفادة من الطاقة المولدة في أوقات التوقف.
رفض وزارة الكهرباء للقياس الصافي عائق رئيسي
أشار توفيق إلى أن القيود المفروضة من وزارة الكهرباء ورفضها تطبيق نظام القياس الصافي (Net Metering) يعتبران عائقين رئيسيين أمام توسع استخدام الطاقة الشمسية في البلاد، مؤكدًا أن تطبيق هذا النظام المتبع عالميًا سيسمح لجميع المصانع والمنشآت بالاستفادة من الطاقة الشمسية ودعم الاقتصاد الوطني بشكل أكبر.
استهداف 1000 ميغاواط لخدمة 7 آلاف مصنع
وافق مجلس الوزراء على الاشتراطات والمحددات الخاصة بمبادرة "شمس الصناعة"، التي تهدف إلى إضافة قدرات تصل إلى 1000 ميغاواط، ما يمكن أن يخدم حوالي 7 آلاف مصنع، وتهدف المبادرة إلى خفض تكلفة الكهرباء للمنشآت الصناعية وتقليل اعتمادها على الشبكة خلال ساعات النهار، فضلاً عن تقليل استخدام الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء.
تعزيز تنافسية الصناعة وتوطين المكونات
تهدف المبادرة أيضًا إلى تعزيز تنافسية الصناعة المصرية وزيادة المكون المحلي وتوطين صناعة مكونات الطاقة الشمسية، وتعتمد في تنفيذها على إنشاء محطات للطاقة الشمسية داخل المنشآت الصناعية بنظام الاستهلاك الذاتي.
إمكانيات سوقية لتركيب 1 غيغاواط سنويًا
أكد توفيق وجود عدد من الشركات القادرة على تركيب قدرة تصل إلى 1 غيغاواط سنويًا، مما يظهر إمكانيات السوق الصناعية في مصر في مجال الطاقة المستدامة.



