فرضت السلطات في منطقة نيجني نوفغورود الروسية قيودًا على بيع البنزين بعد تعرض مصفاة "لوك أويل-نيجنيغورودنفتبروييكت" (نورسي) لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية. وبات السائقون قادرين على شراء 40 لترًا كحد أقصى لكل مركبة، مع حظر بيع الوقود في العبوات.
تفاصيل القيود المفروضة
أفادت تقارير بتشكل طوابير طويلة أمام محطات الوقود في مدن نيجني نوفغورود وكستوفو وبالاخنا. ولم تشمل القيود بيع وقود الديزل. كما شددت السلطات الرقابة على نظام "الفردي والزوجي" الذي يحدد أيام التزود بالوقوف بناءً على الرقم الأول للوحة ترخيص المركبة.
أعلنت السلطات أيضًا تقييد بيع الوقود للسائقين القادمين من مناطق أخرى في المحطات القريبة من الحدود الإقليمية. وستتناوب الشرطة والحرس الوطني الروسي على حراسة المحطات، مع حظر مؤقت لسحب الوقود من مستودعات التخزين الإقليمية، باستثناء احتياجات وزارة الدفاع وخدمات الطوارئ.
أضرار كبيرة في المصفاة
أكد الحاكم غليب نيكيتيك تعرض المنشأة الصناعية لأضرار كبيرة، مشيرًا إلى اندلاع حريق واسع النطاق في المصفاة إثر الهجوم الليلي في الأول من نوفمبر. وأفادت قنوات مراقبة أوكرانية باشتعال النيران في وحدتي التقطير الجوي AVT-5 وAVT-6. غطى الدخان مدينة كستوفو، وتقدم سكان بشكاوى من رائحة الاحتراق.
تأثير على إمدادات الوقود
تُعد مصفاة نورسي واحدة من أكبر مصافي روسيا، بطاقة تكرير تبلغ نحو 17 مليون طن نفط سنويًا. تحتل المرتبة الرابعة في البلاد من حيث حجم التكرير، والثانية في إنتاج البنزين. وأفيد أيضًا بأضرار في البنية التحتية البلدية واحتمال انقطاع الكهرباء والمياه الساخنة والتدفئة في المنطقة.
مخاوف من نقص الإمدادات
دعت السلطات السكان إلى عدم تخزين البنزين والتزود بالوقود عند الضرورة فقط. وبحسب بيانات استخبارات مفتوحة المصدر، أسفرت الهجمات الأوكرانية على مدى ثلاثة أيام عن تعطيل 10% من طاقة تكرير النفط في روسيا.



