توقع أسامة كمال، وزير البترول الأسبق، استمرار أسعار النفط العالمية عند مستوياتها الحالية التي تقارب 120 دولاراً للبرميل حتى نهاية العام الجاري، محذراً من أن هذا الارتفاع يضغط بقوة على الموازنة العامة للدولة.
تأثير الأسعار على الموازنة
أوضح كمال أن متوسط سعر البرميل خلال الأشهر الخمسة الماضية بلغ نحو 101 دولار، بزيادة 26 دولاراً عن السعر المقدر في الموازنة. وأشار إلى أن كل دولار زيادة في سعر البترول يكلف الموازنة نحو 4 مليارات جنيه سنوياً، ما يعني تعرضها لضغط بنحو 16 مليار جنيه خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، حيث سجل متوسط السعر 91 دولاراً للبرميل، بزيادة 16 دولاراً عن التقديرات الموازنية.
توقعات الأسعار حتى نهاية العام
رجح الوزير الأسبق بقاء الأسعار في نطاق 120 دولاراً للبرميل حتى نهاية العام، عازياً ذلك إلى حالة عدم اليقين التي تسيطر على تطورات أسعار البترول والأوضاع السياسية عالمياً.
تحديان أمام الحكومة
حدد كمال تحديين رئيسيين تواجههما الحكومة: الأول توفير كميات الوقود البترولي اللازمة للسوق لتجنب أي اضطراب قد يؤدي إلى أزمة في الإمدادات، والثاني إعادة ترتيب أولويات الإنفاق وتوزيع الموارد بما يحقق استفادة للمواطن، وهو ما قد يتطلب مراجعة بعض أوجه الإنفاق.


