بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

أسعار النفط تهبط رغم التوترات في مضيق هرمز

أسعار النفط تهبط رغم التوترات في مضيق هرمز
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٢:٣١:٠٥ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

تراجعت أسعار النفط في تعاملات الثلاثاء 3 نوفمبر، حيث انخفض خام برنت بنسبة 1.12% ليصل إلى 103.60 دولار للبرميل تسليم يناير، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.38% مسجلًا 96.09 دولار للبرميل تسليم ديسمبر 2026. جاء هذا التراجع رغم تنفيذ الولايات المتحدة ضربة عسكرية ضد منشأة دفاع جوي إيرانية في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي الذي تعبر منه نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

تفاصيل الأسعار والتداولات

شهدت الجلسة تقلبات حادة، حيث تراوح سعر برنت بين 100.80 و107.24 دولار خلال اليوم، وفقًا لتحليلات "بريفينغ دوت كوم". وبعد أن محى الخام جزءًا من خسائر الجلسة السابقة في التعاملات الليلية، عاود الانخفاض بقوة في التعاملات الصباحية، مما يعكس إعادة تقييم سريعة للمخاطر من قبل المتداولين.

السياق الجيوسياسي والضربات الأمريكية

أفادت تقارير بأن واشنطن استهدفت مساء الاثنين بنية تحتية مضادة للطائرات أقامتها إيران في المضيق على مدى شهرين تقريبًا. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في مقابلة مع "فوكس نيوز" أن القوات الأمريكية راقبت البناء وضربت فور اكتماله. غير أن الأسواق لم تفسر العملية كتصعيد يهدد الإمدادات، بل كعرض محسوب للقوة يهدف إلى تأمين حرية الملاحة دون التسبب في حرب مفتوحة.

تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية

أوضح ستيفن شورك، محلل "مجموعة شورك"، أن علاوة مخاطر كبيرة كانت قد دُفعت بالأسعار صعودًا خلال الأسابيع الثلاثة السابقة تحسبًا لاضطرابات في الإمدادات. لكن رد فعل طهران المقيد والإشارات الدبلوماسية اللاحقة قلبت التوقعات، ليُعاد تسعير احتمال انقطاع الصادرات لفترة طويلة على أنه منخفض، ما أدى إلى انكماش سريع في علاوة المخاطر الجيوسياسية.

أساسيات العرض والطلب تبقى مشددة

رغم التراجع، لا يزال برنت أعلى بكثير من المتوسطات التاريخية، مما يعكس توترًا هيكليًا في أسواق الطاقة العالمية. ويفسر الفارق مع خام غرب تكساس بالخصوصيات الجغرافية واللوجستية، حيث يدمج برنت مخاطر الشرق الأوسط بشكل أكبر. ويشير محللون في "يو بي إس" و"آي إن جي" إلى أن أساسيات العرض والطلب العالمية تظل مشددة، مع نمو اقتصادي معتدل وإنتاج من تحالف أوبك+ يخضع لقيود، ما يجعل الانخفاض الحالي تصحيحًا للتوقعات أكثر منه انهيارًا في الطلب.

شارك الخبر: