انخفض خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 8.3% في ختام تعاملات الأربعاء، ليسجل 88.12 دولارًا للبرميل للعقود الآجلة تسليم ديسمبر، متراجعًا 7.97 دولارًا عن الإغلاق السابق. جاء الهبوط الحاد بعد اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن الحرب التي شنتها بلاده على إيران في فبراير الماضي تسببت في زيادة غير شعبية بأسعار الوقود، وأسهمت في هزيمة الجمهوريين بالانتخابات التشريعية.
تصريحات ترمب وفانس
أقر ترمب «إلى حد كبير» بصحة تحليل نائبه جي دي فانس، الذي كتب على منصة إكس: «السبب في خسارتنا هو الحرب. الرئيس نفسه قال ذلك ليلة أمس». برر ترمب قراره بالحرب قائلًا إنه «سيفعلها مرة أخرى، لأنها على المدى الطويل الحل الوحيد» لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، رغم اعترافه بأنها تسببت في «زيادة طفيفة بسعر البنزين».
مفاوضات غير مباشرة ومضيق هرمز
بعد أكثر من ثمانية أشهر من الصراع، استؤنفت المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران برعاية قطرية قبل أسبوع. تشير طهران إلى إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين حال التوصل لاتفاق، غير أن المحادثات لم تسفر عن نتائج حتى الآن.
تداعيات سياسية على سياسة الطاقة
وصف محللون الانتخابات بأنها الأهم لسياسة الطاقة الأمريكية منذ عقدين. مع سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الكونجرس، باتت الإدارة تواجه هامشًا سياسيًا أضيق وضغطًا مؤسسيًا أكبر للتوصل لاتفاق بشأن هرمز، وفق مذكرة لشركة «ريستاد إنرجي». أما «كبلر» فرأت أن انتصار الديمقراطيين قد يحد من حرية تحرك ترمب في الكونجرس، وإن كانت آثار ذلك على السياسة الخارجية لن تكون فورية.


