أصدرت وزارة البترول والثروة المعدنية إنفوجرافًا توضيحيًا يستعرض تكنولوجيا التكسير الهيدروليكي وآلية عملها، ودورها في دعم خطط القطاع لزيادة إنتاج البترول والغاز، ورفع كفاءة استغلال الخزانات البترولية.
أهمية التكنولوجيا في تحسين الإنتاج
يستهدف التكسير الهيدروليكي تحسين معدلات إنتاج الآبار من خلال تعزيز قدرة الموائع على التحرك داخل الصخور والخزانات باتجاه البئر، مما يساعد على رفع كفاءة الإنتاج والاستفادة بصورة أكبر من الموارد الموجودة في باطن الأرض.
تكتسب هذه التكنولوجيا أهمية خاصة في التعامل مع التكوينات الجيولوجية التي تتسم بانخفاض النفاذية، والتي قد تجعل إنتاج البترول والغاز بالطرق التقليدية أكثر صعوبة.
الصحراء الغربية في مقدمة مناطق الاستفادة
تبرز أهمية تطبيق هذه التكنولوجيا في مناطق الصحراء الغربية، التي تمتلك إمكانات واعدة في مجال موارد البترول والغاز غير التقليدية، مما يفتح المجال أمام فرص جديدة لتعزيز الإنتاج المحلي.
من شأن التوسع في استخدام هذه التكنولوجيا دعم جهود تحسين أداء الآبار ورفع كفاءة استغلال الخزانات، إلى جانب إتاحة فرص للاستفادة من موارد لم تكن قابلة للإنتاج اقتصاديًا أو فنيًا بالطرق المعتادة.
توجه أوسع نحو التقنيات الحديثة
يعكس اهتمام الوزارة بتكنولوجيا التكسير الهيدروليكي توجهًا أوسع نحو إدخال أحدث التقنيات في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، بما يدعم تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية وتحسين معدلات الإنتاج.
يظل نجاح تطبيق هذه التكنولوجيا مرتبطًا بالدراسات الجيولوجية والفنية والاقتصادية لكل منطقة، واختيار أساليب التنفيذ الملائمة لطبيعة التكوينات المستهدفة.



