توجه وزارة البترول والثروة المعدنية إلى توظيف أحدث التكنولوجيات والحلول الرقمية لزيادة إنتاج البترول والغاز الطبيعي في مصر، وخفض تكاليف التشغيل، وتحسين كفاءة الحقول القائمة، بما يدعم تعظيم الاستفادة من الثروات البترولية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
التعاون مع «وِذرفورد» لتطوير الحقول القائمة
بحث المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، مع جيريش ساليجرام، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «وِذرفورد» العالمية، فرص توظيف التكنولوجيا الحديثة لدعم خطط زيادة إنتاج البترول والغاز في مصر، وذلك على هامش المشاركة في مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2026». ويستهدف التعاون تطوير أداء الحقول القائمة، خاصة المتقادمة منها، وتحسين معدلات استخلاص الزيت الخام والغاز الطبيعي من الخزانات، بما يساعد على تعويض التراجع الطبيعي في إنتاج الآبار.
حلول رقمية للمراقبة والصيانة التنبؤية
تساعد التقنيات الحديثة في تحسين عمليات حفر الآبار وتجهيزها وصيانتها، وتقليل الوقت والتكاليف المرتبطة بالأعمال التشغيلية، إلى جانب رفع كفاءة استخدام المعدات والأصول البترولية. كما يسهم تحسين معدلات استخلاص البترول والغاز من الخزانات في زيادة الاستفادة من الموارد المتاحة دون الاعتماد الكامل على حفر آبار جديدة. استعرضت شركة وِذرفورد أحدث حلولها الرقمية، وفي مقدمتها أنظمة المراقبة اللحظية لأداء الآبار، وتقنيات الصيانة التنبؤية، والإدارة المتكاملة للعمليات الإنتاجية. وتتيح هذه الحلول اكتشاف المشكلات التشغيلية مبكرًا، والتدخل قبل حدوث الأعطال، وتقليل فترات توقف الآبار، وتحسين كفاءة الأصول وزيادة الطاقة الإنتاجية المتاحة.
تسريع الحفر ونقل الخبرات
يتضمن التعاون بحث مساهمة الشركة في تكثيف أنشطة الاستكشاف والحفر، من خلال توفير المعدات والخدمات الفنية المتخصصة، وتسريع تنفيذ أعمال حفر الآبار وتجهيزها ووضعها على خريطة الإنتاج. كما يشمل نقل الخبرات التكنولوجية وتدريب الكوادر البشرية المصرية، ورفع كفاءة التشغيل بالتعاون مع شركات قطاع البترول. وتستهدف هذه الجهود دعم زيادة الإنتاج المحلي من الزيت الخام والغاز الطبيعي، وتحسين الجدوى الاقتصادية للعمليات البترولية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة.



