انطلقت في مدريد أعمال الدورة الثلاثين لقمة إيبروأمérica لرؤساء الدول والحكومات، بمشاركة وفود من 22 دولة خلال يومي 4 و5 نوفمبر. استقبل الملك فيليبي السادس والملكة ليتيثيا، برفقة رئيس الحكومة بيدرو سانشيز والأمين العام للإيبروأمريكية أندريس ألاماند، الوفود المشاركة في حفل الافتتاح الذي أقيم في المسرح الملكي، وسط حضور بروتوكولي لافت وغيابات مؤثرة لقادة بارزين.
غيابات بارزة لقادة كبار
طغت الغيابات على المشهد الافتتاحي، حيث تخلف عن الحضور كل من الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، والرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم، ونائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز، والرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل. كما ألغت رئيسة بيرو كيكو فوجيموري ورئيس باراغواي سانتياغو بينيا مشاركتهما لأسباب داخلية. وانضم إليهم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي تواجد في مدريد بالفعل لكنه قرر عدم حضور الافتتاح ولا عشاء الغالا في القصر الملكي، مفضلاً عقد اجتماع مع زعيم حزب "فوكس" سانتياغو أباسكال، على أن يشارك في الجلسة العامة يوم الخميس.
دعوات للوحدة والتعاون
دعا الملك فيليبي السادس في كلمته إلى تعزيز التعاون بين الدول الإيبيرية الأمريكية، مطالباً بالرد على التحديات المشتركة بـ "صوت متناغم" بدلاً من "22 صوتاً متبايناً". وأيد رئيس الحكومة بيدرو سانشيز هذا التوجه، مؤكداً ضرورة بناء تحالفات في مواجهة التوترات الدولية. وبدأت المراسم بدقيقة صمت حداداً على أرواح 69 ضحية حادث قطار أوردة في طليطلة، خصص لها الملك كلماته الأولى.
فعاليات ثقافية وحضور دولي
شهد الحفل، الذي قدمته الممثلتان أيتانا سانشيز خيون وخوانا أكوستا، عروضاً موسيقية لفنانين مثل ميغيل بوفيدا، روزالين، وخورخي دريكسلر، إلى جانب المغنية المكسيكية ليلدا داونز. كما حضر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، إضافة إلى عدد من الرؤساء ورؤساء الحكومات المشاركين، من بينهم رئيس بوليفيا رودريغو باز، ورئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز، ورئيس هندوراس ناصري خوان أسفورا، ورئيس تشيلي خوسيه أنطونيو كاست، ورئيس وزراء البرتغال لويس مونتينيغرو، ورئيس حكومة أندورا كزافييه إسبوت.



