بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

تقارير و حوارات

احتجاجات غلاء المعيشة تمتد من فرنسا إلى ألمانيا

احتجاجات غلاء المعيشة تمتد من فرنسا إلى ألمانيا
تقارير و حوارات · ١٢:١٢:٤٣ - الجمعة، ٦ نوفمبر ٢٠٢٦

انتقلت موجة الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة من فرنسا إلى ألمانيا، حيث نظمت حركة شبابية ألمانية جديدة تُعرف بـ "جيل زد يسيطر" (Gen Z has got this!) تظاهرات واسعة في مدن رئيسية السبت، بالتزامن مع احتفالات الهالوين، للمطالبة بخفض تكاليف المعيشة وزيادة تمويل التعليم ومعالجة القضايا البيئية ورفض إعادة الخدمة العسكرية الإلزامية.

تظاهرات حاشدة في مدن ألمانية كبرى

شارك عشرات الآلاف في احتجاجات شهدتها برلين وفرانكفورت وكولونيا وميونيخ، وقدرت المنظمون عدد المشاركين بنحو 120 ألف شخص في عموم البلاد. وبدت التظاهرة في برلين سلمية، بينما استخدمت الشرطة مدافع المياه وقوات مكافحة الشغب في كولونيا وهامبورغ بعد إضرام النار في حواجز وإلقاء مفرقعات ومواد حارقة على عناصر الإسعاف والشرطة. وفي فرانكفورت، أُلقيت زجاجات حارقة على طواقم الطوارئ وتحطمت واجهات متاجر، ما أدى إلى إغلاق جزء من شارع التسوق الرئيسي "تسيل".

موجة احتجاجات فرنسية مستمرة

تزامنت التحركات الألمانية مع جولة ثالثة من احتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا، حيث أعلنت وزارة الداخلية مشاركة 320 ألف شخص على مستوى البلاد، منهم 70 ألفًا في باريس، في انخفاض عن الأسابيع السابقة. واعتقلت السلطات 296 شخصًا حتى مساء السبت، ونشرت 70 ألف عنصر إضافي من قوات إنفاذ القانون. وأصيب 1193 شرطيًا منذ بدء الاحتجاجات في 29 أكتوبر، وفق بيانات الوزارة.

تصعيد وعنف على الهامش

سجلت حوادث عنف في عدة مدن فرنسية منها بوردو وتولوز ورين وليل ونانت ومرسيليا وليون، حيث حاول "عناصر متطرفة" اقتحام مراكز المدن للتخريب والنهب، وفق بيان الداخلية. وفي رين، هاجم مئات من مثيري الشغب الشرطة بعد انتهاء المسيرة الرئيسية. وحذر وزير الداخلية لوران نونيز من دعوات لتجمعات ليلية بمناسبة الهالوين من مجموعات "يسارية متطرفة" و"سترات صفراء متشددة" تدعو إلى "ثورة" و"انتفاضة".

أصول الأزمة ومطالب المحتجين

بدأت الاحتجاجات الفرنسية في أواخر سبتمبر بقيادة طلاب ثانويين يطالبون بتحسين المباني المدرسية المتهالكة ومعالجة نقص المعلمين وتعديل نظام القبول الجامعي، ثم توسعت لتشمل "السترات الصفراء" التي انطلقت أصلًا احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود. ووصف الرئيس إيمانويل ماكرون العنف بأنه "فشل جماعي"، بينما تستعد النقابات لإضراب عام في 5 نوفمبر للمطالبة برفع الأجور لمواجهة التضخم.

شارك الخبر: