سجلت أسعار النفط انخفاضاً أسبوعياً حاداً هو الأكبر منذ أشهر، متجاهلة مخاطر الإمدادات في الشرق الأوسط، وسط مخاوف متزايدة من ضعف الطلب العالمي وتوقعات بتشديد العقوبات الأميركية على إيران.
خسائر أسبوعية حادة للخامين القياسيين
تراجع خام برنت تسليم يناير 1.57 دولار أو 1.6% ليغلق عند 99.86 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.10 دولار أو 1.22% إلى 91.62 دولار للبرميل. وعلى أساس أسبوعي، خسر برنت نحو 12% بعد خمسة أسابيع متتالية من المكاسب، في أكبر تراجع أسبوعي منذ شهور.
مخاوف الطلب تطغى على مخاطر الإمدادات
جاءت الخسائر وسط تراجع العقود الآجلة بفعل مخاوف من تباطؤ الطلب الصيني، أكبر مستورد للنفط عالمياً، وتوقعات بزيادة الإمدادات من خارج أوبك+. كما أثرت مخاوف من سياسات الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب المحتملة تجاه إيران، والتي قد تؤدي إلى تشديد العقوبات وتقليص الصادرات الإيرانية.
إيران تهدد ومخاوف مضيق هرمز
تصاعدت التوترات الجيوسياسية بعد تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لصادرات النفط الخليجي، رداً على أي هجمات محتملة. غير أن الأسواق ركزت أكثر على الجانب الاقتصادي، حيث رجحت تقارير أن تؤدي سياسات ترامب إلى خفض الصادرات الإيرانية بنحو 1.2 مليون برميل يومياً.
أوبك+ تؤجل زيادة الإنتاج
قررت مجموعة أوبك+ تأجيل زيادة الإنتاج المخطط لها في يناير المقبل، في محاولة لدعم الأسعار. لكن هذا القرار لم يمنع التراجع، حيث طغت مخاوف الطلب وضعف البيانات الاقتصادية من الصين والولايات المتحدة على جهود المنتجين.



