بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

النفط يهبط 20% وآمال دبلوماسية تخفف مخاوف التصعيد الإيراني

النفط يهبط 20% وآمال دبلوماسية تخفف مخاوف التصعيد الإيراني
اسواق الطاقة و الغاز · ٢٣:٤٧:١٨ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

تراجعت أسعار النفط بنحو 20% خلال الأسبوع الجاري ليهبط خام برنت دون حاجز 100 دولار للبرميل، وسط تفاؤل الأسواق بانفراج دبلوماسي محتمل بين الولايات المتحدة وإيران عقب النتائج الحاسمة لانتخابات التجديد النصفي الأمريكية التي منحت الديمقراطيين السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، مما أضعف موقف الرئيس دونالد ترامب ورفع احتمالات الضغط نحو حل سياسي يخفض تكاليف الطاقة.

تأثير الانتخابات الأمريكية على أسواق النفط

أظهرت نتائج الانتخابات هزيمة جمهورية مدوية أرجعها المحللون ونائب الرئيس جي دي فانس إلى "حرب إيران" وارتفاع تكاليف المعيشة، وهو ما دفع المستثمرين للمراهنة على بداية نهاية الصراع في الشرق الأوسط. غير أن ترامب يحتفظ بصلاحية القرار في السياسة الخارجية، ما يبقي باب التصعيد مفتوحاً حتى الثالث من يناير موعد انعقاد الكونجرس الجديد.

سجل برنت انخفاضاً حاداً بنسبة 11% يوم الاثنين بدعم من عوامل فنية مرتبطة بتداول العقود واقتراب دبلوماسي بين واشنطن وطهران، ليتبع ذلك تراجع إضافي 8.67% يوم الأربعاء عقب إعلان نتائج الانتخابات، في إشارة واضحة إلى رهان السوق على المسار الدبلوماسي.

مخاطر التصعيد العسكري مستمرة

رغم تصريح ترامب بعدم وجود خطط فورية لهجمات جديدة على إيران، حذر محللو "آر إي ستاد إنرجي" من احتمال تصعيد عسكري في مضيق هرمز على المدى القصير، مستبعدين التوصل لاتفاق سلام قريب. في المقابل، قدر بنك "سيتي" احتمالات التهدئة التدريجية بـ 60% بنهاية العام وامتداداً إلى 2027، مع الإقرار بمخاطر تصعيد قصيرة الأجل.

أشار خبراء "يو بي إس" إلى بقاء الأسواق عرضة لتقلبات حادة في أسعار الطاقة، خاصة مع وصول حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" للمنطقة أواخر نوفمبر، وما قد يحمله ذلك من هدنة تليها موجة تصعيد جديدة. كما تعرضت ثلاث ناقلات لهجمات في هرمز يوم الخميس، مما يؤكد استمرار تهديد الملاحة وارتفاع كلف الشحن والتأمين.

تقديرات علاوة المخاطر وتأثيرات إقليمية

قدرت "فونتو بيل" علاوة المخاطر الجيوسياسية على الخام بين 20 و25 دولاراً للبرميل، refleting مخاوف مستمرة من انقطاعات الإمداد. وعلى الصعيد الإقليمي، تواجه السعودية تهديدات مستمرة من الحوثيين الذين أجبروا على إغلاق خط أنابيب شرق-غرب الحيوي في أكتوبر الماضي، ما يضيف طبقة إضافية من عدم اليقين على أسواق الطاقة العالمية.

شارك الخبر: