أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول، أن مديونية قطاع البترول بلغت تريليونًا و600 مليار جنيه حتى نهاية يونيو 2026، مشيرًا إلى أن زيادة الإنتاج المحلي تمثل "حائط الأمان للأمن القومي المصري".
زيادة الإنتاج والاستكشافات أولوية قصوى
أوضح الوزير، خلال جلسة "مسيرة الطاقة" ضمن منتدى مصر 2026، أن الوزارة تعمل مع الشركاء المصريين والأجانب على زيادة الإنتاج من الحقول القائمة، إلى جانب تكثيف أعمال الاستكشاف لاكتشاف خزانات إضافية في جميع المناطق المصرية.
حقل ظهر وفر متنفسًا حيويًا
لفت بدوي إلى أن حقل ظهر "أتاح متنفسًا لمصر في قطاع الغاز"، مبينًا أن إنتاج الغاز دونه كان سيقتصر على نحو 4500 مليون قدم مكعبة يوميًا في معظم السنوات. وشدد على أهمية تنويع مصادر الطاقة في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة، لضمان توافر الإمدادات من مناطق جغرافية وشركات مختلفة.
البنية التحتية تمنح ميزة تنافسية
أشار الوزير إلى أن الموقع الجغرافي لمصر وموانئها على البحرين المتوسط والأحمر، إلى جانب مصنعي الإسالة في دمياط وإدكو، يمنح البلاد "قيمة تنافسية كبيرة جدًا" في استقبال شحنات الغاز والمنتجات البترولية.
أزمة الغاز تتحول لفرصة استثمارية
أكد بدوي أن نقص الغاز تحول إلى "فرصة استثمارية كبيرة جدًا" تتيح استخدام مصنعي الإسالة كأداة ربط لمد خطوط مع قبرص، مستفيدين من البنية التحتية المتاحة. وأضاف أن البنية التحتية لاستقبال سفن التغييز نجحت في تدبير احتياجات الكهرباء والصناعة، ومنعت انقطاع التيار خلال صيف 2025 و2026.


