ساهمت جامعة مونتانا التكنولوجية في تنفيذ مشروع سد أول بئر نفط في ولاية مونتانا، الواقع في منطقة برية نائية على بحيرة كينتلا داخل حديقة جلاسير الوطنية. اكتمل المشروع في أغسطس الماضي بتكلفة تقارب مليون دولار، بهدف الحد من انبعاثات الميثان ومنع التلوث البيئي المحتمل من البئر المهجور.
تاريخ البئر واكتشاف التسرب
يعود حفر البئر إلى عام 1901 عندما بدأت شركة بيوت للنفط عمليات الحفر في المنطقة قبل تأسيس الحديقة الوطنية. واجهت العمليات عدة انتكاسات قبل أن تشتعل النيران في البئر ويُترك مهجورًا. وبعد أكثر من قرن، كشف مسح عن تسرب غازات من البئر، ما دفع إدارة المتنزهات الوطنية إلى الشروع في عمليات السد.
إشراف أكاديمي وتنفيذ ميداني
أشرفت الجامعة على المشروع، حيث تولى الأستاذ المساعد في هندسة البترول ديفيد رايخاردت دور المحقق الرئيسي. نسقت الجامعة مع إدارة المتنزهات الوطنية وشركة ليكويد غولد لخدمات الآبار من كات بنك، التي نفذت أعمال السد الفعلية.
تحديات لوجستية في موقع نائي
شكل الموقع البعيد تحديات كبيرة، إذ يبعد البئر حوالي ستة إلى سبعة أميال عن مخيم بحيرة كينتلا في منطقة تفتقر لوصول الطرق. استخدمت طوافة بلاك هوك لنقل معدات الحفر ووحدات ضخ الأسمنت والآلات الأخرى إلى الموقع. اضطرت الفرق لتفكيك المعدات إلى حمولات أصغر، ما تطلب حوالي 24 رحلة جوية لنقل الآلات ذهابًا وإيابًا.
فريق أكاديمي مشارك
ساهم في المشروع أيضًا الأستاذة السابقة المساعدة في هندسة البترول ماري نورث-أبوت، التي تواجدت في الموقع طوال أعمال السد من التعبئة حتى استعادة الموقع وتفتيش إدارة المتنزهات. كما حضر رئيس قسم هندسة البترول الدكتور تود هوفمان لأجزاء من أعمال السد. أُنجز العمل في أغسطس، معالجًا المخاوف البيئية المحيطة بالبئر التاريخي مع الحفاظ على البرية المحيطة.



