تواجه جامايكا، شأنها شأن معظم الدول الجزرية الصغيرة النامية، تداعيات الاحتباس الحراري رغم عدم مساهمتها في انبعاثات الكربون المسببة له. وتبرز الحاجة إلى مساءلة دولية عادلة تتناسب مع المسؤولية التاريخية عن التغير المناخي.
وعود كينغستون بالإصلاح
أعلنت العاصمة كينغستون عزمها على سن تشريعات وسياسات تعزز من قدرة البلاد على التكيف مع آثار المناخ، وتطالب في الوقت ذاته الدول الكبرى بالوفاء بالتزاماتها المالية والتقنية بموجب الاتفاقيات الدولية.
عدالة مناخية مطلوبة
تطالب الدول الجزرية بآليات تمويل فعالة للخسائر والأضرار، ونقل التكنولوجيا النظيفة، وبناء القدرات، باعتبارها حقوقًا وليست مساعدات، لضمان صمود مجتمعاتها أمام ارتفاع منسوب البحار والأحداث الجوية المتطرفة.


