بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

تقرير بيئي: التلوث وتدهور الموائل يهددان الطيور المهاجرة في مصر

تقرير بيئي: التلوث وتدهور الموائل يهددان الطيور المهاجرة في مصر
السلامة البيئية · ١٥:٣٥:٠٧ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

كشفت تقارير بيئية عن مخاطر متزايدة تواجه الطيور المهاجرة خلال رحلاتها الموسمية بين أوروبا وأفريقيا، حيث يأتي الصيد غير المستدام في مقدمة التهديدات، إلى جانب التوسع في إقامة مزارع طاقة الرياح وخطوط الكهرباء وأبراج الاتصالات والمباني المرتفعة التي تعيق مسارات التحليق.

فقدان الموائل الطبيعية يزيد الضغوط

أوضح التقرير أن التلوث وتدهور وفقد البيئات الطبيعية يمثل تهديداً جسيماً، إذ تعتمد الطيور على مواقع محددة كمحطات للتوقف والراحة والتغذية خلال رحلاتها الطويلة، بالإضافة إلى مناطق لقضاء فصل الشتاء. يؤدي فقدان هذه المواقع أو تدهورها إلى زيادة الضغوط على الطيور ويؤثر في قدرتها على استكمال الهجرة والوصول إلى مناطق التكاثر بأمان.

جهود مصرية لحماية التنوع البيولوجي

تعمل وزارة التنمية المحلية والبيئة، من خلال جهاز شؤون البيئة، على حماية الطيور المهاجرة باهتمام كبير ضمن برامج الرصد البيئي، باعتبارها مؤشرات مهمة لحالة النظم البيئية. أعلنت مصر 34 موقعاً كمناطق مهمة للطيور بالتعاون مع جهات دولية، تضم خمس مناطق حرجة أو "عنق زجاجة" تتجمع بها أعداد كبيرة خلال مواسم الهجرة، خاصة الطيور الجارحة والمائية. تتمتع نسبة كبيرة من هذه المناطق بالحماية لوقوعها داخل المحميات الطبيعية أو كونها مرشحة للإعلان كمحميات مستقبلية.

برامج توعية ودراسات علمية

يقوم قطاع حماية الطبيعة برفع الوعي بأهمية الطيور البرية عبر حملات توعية بيئية والمشاركة في المناسبات الدولية مثل اليوم العالمي للطيور المهاجرة. كما يدعم جهود حماية الطيور الحوامة المهاجرة بالتعاون مع مرفق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة للمنح الصغيرة. ينسق القطاع مع المشروعات الإقليمية لصون الطيور الحوامة لتحديث بيانات الأعداد والحركة ومناطق التجمع ومسارات الهجرة، مما يساهم في تحسين إجراءات الإدارة والحماية وتحديد المخاطر التي تهدد بعض الأنواع بالانقراض.

دمج الحماية في المشروعات التنموية

يتم العمل على دمج إجراءات صون الطيور الحوامة ضمن القطاعات والمشروعات التنموية التي قد تؤثر على الطيور ومسارات هجرتها، خاصة على امتداد مسار البحر الأحمر والأخدود العظيم، لتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية التنوع البيولوجي.

شارك الخبر: