أبرز قطاع البترول المصري دور الغاز الطبيعي، وتقنيات الإنتاج المتقدمة، والتعاون الإقليمي في تعزيز النمو الصناعي وتعظيم العوائد الاقتصادية، وذلك خلال مؤتمر ومعرض البحر المتوسط البحري (MOC 2026) المنعقد بالإسكندرية في الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر.
حوار استراتيجي حول قيمة الغاز الطبيعي
ناقشت جلسة حوار استراتيجية بعنوان "من الجزيئات إلى التصنيع: كيف يمكن للغاز الطبيعي أن يُشغّل المرحلة القادمة من النمو الصناعي في مصر" سبل استخلاص قيمة اقتصادية أكبر من البنية التحتية للطاقة، وتقنيات الإنتاج، وإمدادات غاز شرق المتوسط، والغاز المصاحب.
شارك في الجلسة مسؤولون وتنفيذيون لبحث زيادة القيمة المضافة محليًا وتعزيز أمن الطاقة.
خريطة طريق جديدة للبتروكيماويات
أعلن علاء عبد الفتاح، رئيس الشركة القابضة للبتروكيماويات (إيكم)، عن إعداد خريطة طريق جديدة لتطوير صناعة البتروكيماويات في مصر، تركز على تلبية احتياجات السوق المحلية، وتعظيم القيمة المضافة من الغاز الطبيعي بتحويله إلى منتجات تدعم النشاط الصناعي وتحقق عوائد اقتصادية أعلى.
حوافز وآليات تسعير تدعم الإنتاج
أكد تامر إدريس، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات والإنتاج في الهيئة المصرية العامة للبترول، أن الحوافز وآليات التسعير الجديدة التي أعلنها قطاع البترول أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية في جهود زيادة إنتاج الزيت الخام والغاز الطبيعي.
حلول رقمية توفر مئات الملايين
أشار ياسر الطوانسي، المدير العام لمصر والسودان وشرق المتوسط في شركة SLB، إلى أن الحلول الرقمية المتكاملة وسير عمل الذكاء الاصطناعي حققت وفورات تقدر بمئات الملايين من الدولارات، ورفعت الإنتاج بنسبة تصل إلى 30% في بعض الحالات.
اكتشافات جديدة تعكس مرونة الاتفاقيات
لفت جريج ماكدانيال، نائب الرئيس الأول للأصول العالمية في شركة أباتشي، إلى أن الاكتشافات الأخيرة في مناطق الامتياز المطورة بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) تعكس فوائد اتفاقيات البترول المرنة وترتيبات التشغيل.
برنامج علمي مكثف
يتضمن المؤتمر نحو 20 جلسة فنية تغطي 84 ورقة بحثية من 27 دولة، وتتناول موضوعات زيادة الإنتاج من الحقول الناضجة، وتعظيم استخدام التقنيات الحديثة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في صناعة البترول.



