رصدت السلطات الإماراتية تسرباً نفطياً من ناقلة وصل إلى شواطئ إمارة أم القيوين، مما استدعى إغلاق الشواطئ والمناطق الساحلية مؤقتاً وتحذير الصيادين من ارتياد المواقع المتأثرة.
رصد التلوث وتقييم المخاطر
أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة أن منظومة الرصد الفني والتقييم البيئي رصدت التلوث، مشيرة إلى أن الروائح المنبعثة من البحر لا تشكل خطراً على صحة السكان، حيث لاحظ سكان إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين انبعاث هذه الروائح.
إجراءات الاستجابة والتنظيف
باشرت الفرق المختصة بالتنسيق مع الجهات المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء التسرب وتطويق المناطق المتأثرة، وبدأت أعمال التنظيف والمعالجة للحد من الآثار البيئية، مع مواصلة عمليات المسح ضمن الإجراءات الاحترازية لضمان سلامة البيئة البحرية.
تدابير احترازية وتنبيهات
أغلقت الوزارة جميع الشواطئ والمناطق الساحلية في الإمارة بشكل مؤقت لحين استكمال الأعمال وتحديد الخطوات اللاحقة، وأهابت بالصيادين ومرتادي البحر الالتزام بالتعليمات والامتناع عن الصيد في المواقع المتأثرة، داعية الجمهور إلى استقاء المعلومات من القنوات الرسمية وتجنب تداول الشائعات.
سياق أمني في المنطقة
تأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه مياه الخليج، وتحديداً منطقة مضيق هرمز، حوادث طالت سفناً وناقلات نفط خلال الأشهر الماضية، بسبب الظروف الأمنية في الممر المائي والتوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة.



