أبدت مصر اهتماماً بامتلاك محطات نووية عائمة جديدة، تزامناً مع استمرار العمل في تنفيذ محطة «الضبعة النووية» التي تُنفذ بالتعاون مع روسيا.
توسع في البرنامج النووي السلمي
يأتي هذا التوجه في إطار سعي الدولة لتوسيع قدرات التوليد الكهربائي من خلال التقنيات النووية، حيث تُمثل محطة الضبعة المشروع النووي الرائد الجاري تنفيذه حالياً بالشراكة مع الجانب الروسي، بينما تفتح المحطات العائمة آفاقاً جديدة لإضافة قدرات توليد مرنة.


