بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

طلاب جامعيون يدرسون تأثير تغير المناخ على بحيرتي فان وإرجيك

طلاب جامعيون يدرسون تأثير تغير المناخ على بحيرتي فان وإرجيك
السلامة البيئية · ٠٦:٣٣:٢٢ - الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٢٦

يطلق طلاب جامعيين من جامعتي فان يوزونجو يل وأرداهان مشروعًا بحثيًا ميدانيًا لفحص الوضع البيئي لبحيرتي فان وإرجيك، ودراسة قدرتهما على الصمود أمام تغير المناخ، وذلك في إطار عملية COP31 التركية بدعم من برنامج التعاون والدعم للجمعيات الطلابية الجامعية (ÜNİDES) التابع لوزارة الشباب والرياضة.

مشروع بحثي ضمن عملية COP31

بدأ أعضاء جمعيات TEMA الشابة في الجامعتين تعاونهم قبل شهرين بهدف المساهمة في مكافحة تغير المناخ وحماية الموارد المائية. وقد أعدوا "مشروع أكاديمية الشباب الميدانية لمقاومة بحيرتي فان وإرجيك للمناخ" الذي قُبل في الدعوة الخاصة بـ "البيئة والمناخ" ضمن عملية COP31. وانضم طلاب من أرداهان إلى نظرائهم في فان تحت إشراف أكاديميين متخصصين للقيام بالعمل الميداني.

جمع عينات مياه من 6 محطات

قام المتطوعون والأكاديميون بأخذ عينات مياه من 6 محطات محددة في البحيرتين، اللتين تستضيفان أنواعًا عديدة من الطيور أبرزها النحام (الفلامينغو). وتهدف التحليلات المختبرية للعينات إلى الحصول على بيانات حول الوضع الحالي للبحيرتين، كما أتاح العمل الميداني للطلاب فرصة تلقي تدريب عملي من الأكاديميين حول حماية النظم البيئية المائية.

تحليل المختبر وتوعية بيئية

ستُحلل العينات من حيث العناصر المغذية مثل النيتروجين والفوسفور التي قد تؤدي إلى تغذية زائدة (أترجة) ونمو مكثف للعوالق. كما ستجرى ملاحظات لتقييم أي تلوث أو تغير في لون سطح الماء. ومن المقرر إعداد تقرير شامل بالنتائج ومشاركته مع ولاية فان، ورئاسة جامعة فان يوزونجو يل، وبلدية فان الكبرى، ومنظمات المجتمع المدني.

أكاديميون يحذرون من تداعيات الاحترار

أكدت الدكتورة آيشه غول فيري غوكديري، من قسم هندسة الجيولوجيا بكلية الهندسة، التي شاركت في البعثة العلمية الوطنية العاشرة إلى القارة القطبية الجنوبية، أن تغير المناخ أصبح مشكلة كبرى آثاره ستتفاقم مستقبلًا، مشيرة إلى الظواهر الجوية المتطرفة، والأمطار الغزيرة، وحرائق الغابات، والخسائر في الأراضي الزراعية. وشددت على أهمية نشر مشاريع التوعية خاصة بين الشباب بدعم من اليونسكو.

من جهتها، أوضحت المدرس دويغو أويمان، مستشارة جمعية TEMA الشابة، أن عدد أعضاء الجمعيات بلغ 420 طالبًا، معربة عن ارتياحها لمشاركة الطلاب الفعالة في رصد المشكلات البيئية ميدانيًا والمساهمة في البحث عن حلول.

ولفت الدكتور أتامان ألتونجو أتجي، من كلية المنتجات المائية، إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة ومعدلات التبخر في حوض بحيرة فان بسبب الاحترار العالمي، ما قد يؤدي إلى فقدان المياه. وأشار إلى أن التحليلات ستركز على العناصر المغذية المؤثرة في جودة المياه.

تقرير شامل للسلطات والمجتمع المدني

أوضح إبراهيم آقا، رئيس جمعية TEMA الشابة وطالب في كلية الصيدلة، أن الهدف الأساسي هو تحديد خطر الجفاف في بحيرة إرجيك، وإعداد تقرير شامل يفيد كلًا من بحيرتي فان وإرجيك ويسهم في حماية المنطقة. فيما أعرب الطالب عمر تونجاي توركمن أوغلو، القادم من أرداهان، عن إعجابه بالمنطقة وأهمية تنفيذ مثل هذه المشاريع في كل أنحاء العالم لفهم التوازن البيئي.

شارك الخبر: