أكد سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، أن العلاقات بين روسيا والدول الإفريقية تستند إلى روابط سياسية وتاريخية عميقة، مشيرًا إلى تجربة مشتركة في مواجهة الاستعمار الغربي والإمبريالية التي مارستها دول أوروبية والولايات المتحدة في القارة.
الطاقة النووية محور التعاون المستقبلي
أوضح ماركوف، خلال مداخلة ببرنامج «الحصاد الإفريقي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن التعاون الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية في العلاقات الروسية الإفريقية، لا سيما في قطاع الطاقة. ولفت إلى أن روسيا من الدول المصدرة للغاز والبترول، وتمتلك خبرات متقدمة في الطاقة النووية وإنشاء محطات توليد الكهرباء، مستشهدًا بتنفيذ مشروعات مفاعلات نووية في تركيا وإيران والصين، معتبرًا هذا المجال من أكثر المجالات الواعدة للتعاون مع أفريقيا نظرًا لاحتياجات القارة المتزايدة لمصادر الطاقة.
العقوبات الغربية تدفع موسكو نحو أفريقيا
أشار المستشار السابق إلى أن العقوبات الغربية المفروضة على موسكو تدفعها لتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع دول أخرى، وتعزيز شراكاتها التجارية خارج الأسواق الغربية، مؤكدًا أن القارة الإفريقية تمثل مجالًا مهمًا لهذا التوجه الاستراتيجي.
المنتجات الزراعية الروسية تلبي احتياجات القارة
أضاف ماركوف أن المنتجات الزراعية الروسية، وفي مقدمتها القمح والحبوب، يمكن أن تسهم في تلبية احتياجات الدول الإفريقية، خاصة ذات الكثافة السكانية المرتفعة والدخل المنخفض، مشيرًا إلى إمكانية توسيع صادرات روسيا من اللحوم إلى جانب المنتجات الزراعية والنفط والغاز وسلع أخرى.
تنوع الموارد الروسية يفتح آفاقًا تجارية واسعة
أكد أن تنوع المنتجات والموارد التي تمتلكها روسيا يتيح فرصًا متعددة لتوسيع التبادل التجاري مع الدول الإفريقية، وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الجانبين على أسس متبادلة المنفعة.


