بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

اسواق الطاقة و الغاز

إيران تهدد بحرب بلا حدود وتوعد بإحراق أسواق النفط العالمية

إيران تهدد بحرب بلا حدود وتوعد بإحراق أسواق النفط العالمية
اسواق الطاقة و الغاز · ٠٠:٠٧:٠٠ - الاثنين، ٢ نوفمبر ٢٠٢٦

تتصاعد حدة التوتر في المنطقة مع تلويح إيران بتوسيع نطاق أي مواجهة عسكرية محتملة لتشمل أصولًا أمريكية وإسرائيلية دون قيود جغرافية، في وقت تتكثف فيه الجهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية لمنع اندلاع حرب جديدة.

تهديدات إيرانية بتصعيد غير محدود

أصدر المرشد الإيراني مجتبى خامنئي توجيهات للقوات المسلحة بالرد الفوري ودون قيود جغرافية، مع تحديث بنك الأهداف ليشمل مختلف الأصول الأمريكية والإسرائيلية. وحذر المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا من أن أي مغامرة عسكرية أمريكية ستؤدي إلى امتداد نيران الحرب إلى نطاق جغرافي أوسع، مؤكدًا أن نهايتها لن تكون بيد واشنطن.

وأشار موقع المرشد إلى اجتماع جمع خامنئي بكبار القادة العسكريين، حيث تم التأكيد على ضرورة وضع الأصول المادية وغير المادية للخصوم في مرمى القوات المسلحة، مع رفع الجاهزية القتالية في مياه الخليج ومضيق هرمز وبحر عمان، وزيادة إنتاج الذخائر وأنظمة الاستطلاع والإسناد القتالي.

تحركات دبلوماسية مكثفة للتهدئة

في موازاة التصعيد العسكري، تتواصل الوساطة القطرية حيث أجرى وسطاء قطريون محادثات استمرت أكثر من 12 ساعة في طهران بالتنسيق مع البيت الأبيض، بهدف التوصل لتفاهمات تمهد لاستئناف المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران، على أن تستكمل المناقشات في الدوحة.

كما أعلنت باكستان "تفاؤلًا حذرًا" بشأن وساطتها، مشيرة إلى زيارتين لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى إيران خلال الشهر الجاري، رغم وجود أطراف تسعى لإفشال المسار الدبلوماسي.

خلافات عميقة حول الملف النووي والعقوبات

تتمحور نقاط الخلاف حول إصرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إدراج الملف النووي والحصول على تنازلات إيرانية منذ بداية المفاوضات، مقابل مطالبة طهران برفع الحصار البحري والإفراج عن أموالها المجمدة والسماح لها باستئناف تصدير النفط.

يسعى الوسطاء لإقناع إيران بالسماح لمفتشي الأمم المتحدة بزيارة المواقع النووية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف أمريكي لبعض العقوبات.

انقسام داخل الإدارة الأمريكية

تتباين المواقف داخل إدارة ترامب؛ حيث يشكك وزير الدفاع بيت هيجسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو في إمكانية التوصل لاتفاق ويفضلان مواصلة الضغط، بينما يدعم نائب الرئيس جي دي فانس والمبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر استئناف المفاوضات.

كشفت تقارير عن عرض فانس عقد لقاء مع محسن رضائي القائد السابق بالحرس الثوري، بالتزامن مع استعداد وزارة الدفاع الأمريكية لشن هجوم جديد، فيما يدعو وزير الخزانة سكوت بيسنت لاستمرار الضغط الاقتصادي بدلًا من المواجهة العسكرية.

جهود إقليمية ومخاوف من تداعيات اقتصادية

تكثف دول إقليمية بينها مصر والسعودية وتركيا والعراق وباكستان جهودها لإقناع طهران بالعودة للتفاوض قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وسط مخاوف من أن تدفع هزيمة الجمهوريين ترامب لخطوات عسكرية أكثر جرأة.

هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بتوجيه ضربات مدمرة حال تجدد الحرب، مؤكدًا أن الأضرار ستمتد لتتجاوز خسائر الطاقة التي تكبدتها أوروبا والمقدرة بأكثر من 100 مليار يورو بسبب ارتفاع الأسعار، ردًا على تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس المحذر من التداعيات الاقتصادية.

شارك الخبر: