حوّلت شركة شينيير للطاقة (Cheniere Energy) استثمارًا بقيمة 1000 دولار قبل عشر سنوات إلى 9278 دولارًا، محققة عائدًا إجماليًا بنسبة 828%، متفوقةً على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الذي سجل 258% خلال الفترة نفسها.
أرقام قياسية في الإيرادات والأرباح
سجلت الشركة إيرادات ربع سنوية بلغت 6.17 مليار دولار، بزيادة 39%، ورفعت توجيهات الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA) للعام الكامل إلى نطاق يتراوح بين 8.75 و9.25 مليار دولار.
من شحنة أولى إلى ثاني أكبر مصدر عالمي
أبحرت أول شحنة غاز طبيعي مسال من محطة سابين باس في فبراير 2016، مما جعل شينيير أول شركة تصدر الغاز المسال من الولايات المتحدة القارية. وفي أغسطس 2026، شحنت الشركة شحنتها رقم 5000، لتصبح أكبر مصدر أمريكي وثاني أكبر مصدر عالمي للغاز الطبيعي المسال بطاقة إجمالية تبلغ نحو 56 مليون طن سنويًا عبر محطتي سابين باس في لويزيانا وكوربوس كريستي في تكساس.
عقود طويلة الأجل وشراكة مع قطر للطاقة
تعتمد استراتيجية الشركة على عقود طويلة الأجل من نوع "خذ أو ادفع" مع مشترين ذوي جدارة ائتمانية، وتضم حاليًا ما يقارب 40 طرفًا متعاقدًا. وتمتد عقودها مع شركة قطر للطاقة حتى عام 2054، مما يوفر تدفقات نقدية متعاقد عليها تدعم الأرباح وإعادة شراء الأسهم.
نمو الأرباح وتوزيعات المساهمين
أعلنت الإدارة التزامها بزيادة الأرباح بنسبة 10% على الأقل سنويًا حتى نهاية العقد الحالي. ورفعت الشركة توزيعاتها الفصلية بأكثر من 12% إلى 0.625 دولار، بعائد آجل يبلغ نحو 0.76%. وقد نمت التوزيعات بنحو 90% منذ إطلاقها قبل خمس سنوات.
مخاطر أسعار السوق الفورية
رغم قوة النموذج التعاقدي، تواجه الشركة مخاطر تراجع الأسعار الفورية. وتشير الإدارة إلى أن شحنة فورية واحدة يمكن أن تضيف نحو 100 مليون دولار للأرباح المعدلة في الظروف الحالية، لكن هذا المكسب قد يتلاشى إذا عادت إمدادات مضيق هرمز إلى طبيعتها.



