أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده لوقف الهجمات على المصافي النفطية الروسية مؤقتًا، مقابل تزويد بلاده بأنظمة صواريخ باتريوت الدفاعية الأمريكية. جاء ذلك في مقابلة مع قناة فوكس نيوز الأمريكية في الأول من نوفمبر، حيث طرح زيلينسكي خيارين لتهدئة الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
مقترحان لوقف الهجمات
الخيار الأول: توقف روسيا هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية، فتتوقف كييف بدورها عن استهداف المصافي الروسية. الخيار الثاني: تزويد أوكرانيا بصواريخ باتريوت خلال شهر، فتلتزم أوكرانيا بوقف ضرب المصافي الروسية لنفس المدة. وأشار زيلينسكي إلى أن بلاده اضطرت لمواصلة القصف الصاروخي ردًا على هجمات روسية مستمرة على شبكة الطاقة الأوكرانية والمناطق السكنية.
مخاوف من تأخر التسليم
رغم موافقة إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على بيع 500 صاروخ باتريوت لأوكرانيا، حذر زيلينسكي من أن عملية التسليم قد تستغرق سنوات. واقترح نقل صواريخ من المخزونات الحالية للولايات المتحدة والدول الأوروبية كحل مؤقت، على أن تُعوض لاحقًا بشحنات جديدة.
انتهاء هدنة خيرسون
في تطور ميداني، أعلن مسؤولون أوكرانيون انتهاء أطول هدنة في منطقة خيرسون الشرقية في الأول من نوفمبر، بعد رفض روسيا تمديدها. وتتزامن هذه التطورات مع توقعات باستئناف المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا برعاية أمريكية خلال شهر نوفمبر.
تحذير من تلاعب أنظمة الإنذار
أعلنت القوات الجوية الأوكرانية في اليوم نفسه تعرض نظام إنذار الغارات الجوية على مستوى البلاد لاختراق غير قانوني، أدى إلى تشويه مستويات التهديد، ما أثار مخاوف على سلامة المدنيين وسط استمرار الصراع.


