بترو نيوز 24الخبر أولاً، والحقيقة دائماً

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

90% من النيجيريين يدعمون خفض انبعاثات الميثان وفق استطلاع

90% من النيجيريين يدعمون خفض انبعاثات الميثان وفق استطلاع
السلامة البيئية · ٠٥:٢١:٣٦ - الخميس، ٥ نوفمبر ٢٠٢٦

أظهر استطلاع دولي جديد أن 89% من البالغين في نيجيريا يدعمون إجراءات خفض انبعاثات الميثان، أحد أقوى غازات الاحتباس الحراري المساهمة في الاحترار العالمي، بزيادة 17 نقطة مئوية عن النسبة المسجلة في عام 2024 والتي بلغت 72%.

ارتفاع القلق بشأن تغير المناخ

كشف الاستطلاع الذي أجراه مركز الميثان العالمي بالتعاون مع برنامج ييل لتواصل تغير المناخ ونُشر في 29 أكتوبر، أن 53% من النيجيريين البالغين يشعرون بقلق بالغ إزاء تغير المناخ. كما أظهرت النتائج قلقاً أكبر من التهديدات البيئية المباشرة، حيث أعرب 67% عن قلق بالغ من سوء جودة المياه، و60% من الفيضانات وصعوبة الحصول على مياه الشرب، و55% من سوء جودة الهواء.

تأثيرات قطاع النفط والغاز

تواجه نيجيريا تحديات كبيرة في انبعاثات الميثان الناجمة عن إنتاج النفط والغاز، وحرق الغاز الروتيني، والتنفيس، والبنية التحتية المتقادمة. وقد ارتبطت تسربات الميثان وحرق الغاز في دلتا النيجر بالتلوث البيئي، وتلوث مصادر المياه المحلية، وتدمير الأراضي الزراعية، ومخاطر صحية تنفسية. وفي منطقة بيل بولاية ريفرز، أدى تصاعد فقاعات الميثان وتلوث الآبار إلى مخاطر صحية وسلامة حادة للسكان. كما يمثل حرق الغاز المصاحب وتنفيسه خسارة اقتصادية كبيرة، حيث تُهدر مليارات الأقدام المكعبة من الغاز سنوياً كان يمكن استغلالها تجارياً.

فيضانات ومخاطر متزايدة

في يوليو الماضي، تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات واسعة شملت أجزاء من نيجيريا بما في ذلك لاغوس، وحذرت السلطات من تأثر 27 ولاية، ليتم لاحقاً وضع 14 ولاية في حالة تأهب من الفيضانات، مما يبرز المخاطر المتنامية التي تواجه المجتمعات التي تعاني بالفعل من الفيضانات وتدهور جودة المياه ونقص مياه الشرب الآمنة.

الميثان ملوث مناخي قوي

يُعد الميثان ملوثاً مناخياً قصير العمر، وتبلغ قوته أكثر من 80 مرة مقارنة بثاني أكسيد الكربون على مدى 20 عاماً. ويمكن لخفض انبعاثاته أن يحقق فوائد صحية واقتصادية كبيرة، بما في ذلك تحسين جودة الهواء وتقليل التعرض للتلوث.

دعوات لتعزيز التنفيذ

قال مارسيلو مينا، الرئيس التنفيذي لمركز الميثان العالمي، إن حالة الفيضانات وتحديات المياه تضغط على المجتمعات النيجيرية، مما يجعل قضية معالجة الميثان أكثر وضوحاً، مشيراً إلى أن خفض التسرب والتنفيس والحرق في قطاع النفط والغاز يقلل التلوث والمخاطر على المجتمعات المجاورة ويساهم في إبطاء الاحترار، كما يجعل النفط والغاز النيجيري أكثر تنافسية في الأسواق التي تطلب إمدادات منخفضة الميثان مثل أوروبا.

من جانبها، أكدت تينجي جورج إيكولي، مديرة نيجيريا في معهد حوكمة الموارد الطبيعية، أن للنيجيريين أسباباً مشروعة للقلق من انبعاثات الميثان وتأثيرها على الصحة والبيئة وسبل العيش، داعية إلى إنفاذ أقوى للأنظمة البيئية وآليات واضحة للوقاية من الأضرار المرتبطة بالميثان والتخفيف منها والاستجابة لها.

بدوره، أوضح أنتوني ليزروويتز، مدير برنامج ييل لتواصل تغير المناخ، أن فهم الوعي العام والتصورات ضروري للتواصل الفعال وصنع السياسات، مؤكداً أن خفض الميثان من أسرع الطرق للحد من الاحترار العالمي.

دعم واسع عبر القطاعات الرئيسية

أظهر الاستطلاع أن 69% من المستجيبين النيجيريين يعتقدون أن تغير المناخ ناجم عن أنشطة بشرية، بينما يدعم 89% إجراءات خفض الميثان. كما تبين أن 64% على دراية بالميثان. وصُنفت شركات النفط والغاز على أنها مساهم رئيسي في تغير المناخ وقادرة على معالجته، حيث رأى 57% أنها من بين الجهات الثلاث الأكثر مسؤولية، واعتبر 78% أنها قادرة جداً على إحداث تغيير ملموس. وحظي خفض انبعاثات الميثان بدعم واسع في القطاعات الثلاثة الرئيسية: الزراعة (84%)، والنفايات (88%)، والطاقة (88%).

تفاصيل الاستطلاع الدولي

شمل الاستطلاع الدولي 18 دولة عبر أربع قارات، وجمع ردود 12,189 بالغاً، بمن فيهم 700 مستجيب على الأقل في نيجيريا.

شارك الخبر: