افتتح خام برنت تعاملات نوفمبر عند 111.15 دولاراً للبرميل، متراجعاً بشكل طفيف مع تقييم الأسواق لمسار المفاوضات الدبلوماسية المتعلقة بإيران، غير أن الهجمات المستمرة على سفن في الخليج العربي تبقي حالة عدم اليقين مرتفعة وتحول دون تراجع أوسع للأسعار.
مفاوضات إيران وهجمات الخليج
أعطت الاتصالات الدبلوماسية الجارية بشأن الملف الإيراني إشارات تهدئة نسبية للمتعاملين، إلا أن استهداف ناقلات في مياه الخليج الفارسي يعزز المخاوف من تعطل إمدادات الخام، ويبقي أسعار الطاقة عند مستويات تشكل ضغطاً متواصلاً على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
مضيق هرمز نقطة استراتيجية
يمثل مضيق هرمز شرياناً حيوياً لعبور جانب كبير من تجارة النفط العالمية، وأي تعطيل ملاحي ممتد فيه سيرفع تكاليف التأمين والنقل، وينعكس سلباً على سلاسل الإمداد للدول المستوردة، لا سيما الاقتصادات الأوروبية التي تعتمد على الأسواق الخارجية لتأمين جانب من احتياجاتها الطاقوية.
تداعيات على أوروبا والأسر
استمرار الأسعار فوق حاجز 110 دولارات لفترات ممتدة ينقل أثره إلى أسعار الوقود والخدمات اللوجستية، ما يثقل كاهل الأسر بارتفاع كلفة التنقل، ويضيق هوامش ربح الشركات الصغيرة في قطاعات التوزيع والتجارة والنقل، ويجعل من تطور برنت خلال نوفمبر مؤشراً رئيسياً لتقييم مخاطر التضخم.



