أظهرت دراسة مشتركة أجراها معهد "إكويليبريو" ومؤسسة "جيتوليو فارغاس" (FGV) أن توسع إنتاج الوقود الحيوي في البرازيل قد يسهم بإضافة نحو 400 مليار ريال برازيلي إلى الناتج المحلي الإجمالي، ويخلق أكثر من 225 ألف وظيفة بحلول عام 2035، بشرط تحقيق هدف إنتاج 64 مليار لتر من هذه الوقود.
دراسة مشتركة تكشف الإمكانات الاقتصادية
قدم إدواردو باستوس، الرئيس التنفيذي لمعهد إكويليبريو، نتائج الدراسة التي تحلل كيف يمكن لنمو القطاع تحريك الاقتصاد والمساهمة في خفض انبعاثات الكربون. وتشمل المسارات المقترحة الاستفادة المثلى من المناطق الزراعية المحولة بالفعل وتوسيع استخدام المصادر المتجددة.
تنويع مصادر الطاقة وتقليل الانبعاثات
أشار باستوس إلى أن زيادة حصة الوقود المتجدد لا تعني التخلي الفوري عن مشتقات النفط، بل يمكن أن يتم التنويع تدريجيًا. ومن البدائل المطروحة رفع نسبة الإيثانول المضافة إلى البنزين، واتباع النهج نفسه مع البيوديزل الممزوج بالديزل، مع منح البيوميثان حيزًا أوسع بين الخيارات المتاحة. وتقدر الدراسة خفض الانبعاثات الكربونية بنحو 30 مليون طن حتى 2035 في حال تحقيق المستهدفات.
استعادة المراعي لزيادة الإنتاج الزراعي
أبرزت الدراسة إمكانية استغلال أكثر من 100 مليون هكتار من المراعي المحولة بالفعل في البرازيل، مع استهداف استعادة 40 مليون هكتار على الأقل، وتخصيص 30 مليون هكتار منها لزراعة الحبوب. وتهدف هذه الخطوة إلى توفير المواد الخام لصناعة الوقود المتجدد مع التوفيق بين إنتاج الغذاء والنشاط الزراعي وإنتاج الطاقة النظيفة.
منتجات ثانوية تدعم قطاع الثروة الحيوانية
لفت باستوس إلى أن تصنيع إيثانول الذرة ينتج مادة "دي دي جي" (DDG) الغنية بالبروتين، والتي يمكن استخدامها في تغذية الحيوانات، مما يربط صناعة الوقود الحيوي بقطاع الثروة الحيوانية. وينطبق الأمر نفسه على كسبة فول الصويا التي تلعب دورًا مهمًا في إمداد القطعان بالعناصر الغذائية.
منتدى "بلانيتا كامبو" يناقش فرص القطاع
ستكون فرص نمو الوقود المتجدد ضمن محاور منتدى "بلانيتا كامبو 2026" المقرر عقده في 6 نوفمبر، حيث يشارك باستوس لمناقشة توسع الإنتاج واستعادة المراعي المتدهورة وآثار هذه المبادرات على الاقتصاد والبيئة، إلى جانب التكامل بين القطاع الزراعي وقطاع الطاقة والاستفادة من المنتجات الثانوية الزراعية.



