تستعد دول حوض إم إس جي بي سي الأفريقية لدخول مرحلة جديدة من التطور في قطاع الطاقة، بالتزامن مع تقدم مشروعات النفط والغاز الكبرى نحو مراحل الإنتاج، وتوسع البنية التحتية للغاز، بهدف تحويل ثروات الموارد إلى نمو صناعي واسع النطاق.
ومن المقرر أن يُعقد اليوم الأول من فعاليات مؤتمر ومعرض إم إس جي بي سي للنفط والغاز والطاقة 2026 في العاصمة السنغالية داكار، بمشاركة واسعة من صانعي السياسات وشركات الطاقة والمستثمرين والمؤسسات المالية والشركاء التقنيين من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.
برنامج رئاسي ووزاري رفيع المستوى
يشهد اليوم الأول افتتاح الفعاليات ببرنامج رئاسي ووزاري يقوده رئيس السنغال، إلى جانب مشاركة ممثلين بارزين عن غرفة الطاقة الأفريقية، ومنتدى الدول المصدرة للغاز، ومنظمة منتجي البترول الأفارقة، وشركات عالمية كبرى، مما يضع إطارًا للسياسات والاستثمار لمناقشة دور الحوض المتنامي في أسواق الطاقة العالمية.
الحوار الوزاري وتعزيز التعاون الإقليمي
يتضمن جدول الأعمال حوارًا وزارياً يجمع قادة قطاع الطاقة من الدول المشاركة لبحث سبل تسريع أعمال الاستكشاف والإنتاج، وتطوير البنية التحتية اللازمة لتسييل واستغلال موارد الغاز الطبيعي. كما تناقش الجلسات التكامل الإقليمي والتعاون عبر الحدود والابتكار والتخزين لدعم أمن الطاقة وتحقيق النمو الاقتصادي.
فرص الاستثمار وتمويل مشروعات الغاز
تتواصل الفعاليات بعقد جلسة قيادات قطاع الأعمال لبحث العوامل المحفزة للاستثمار في قطاع الغاز بالمنطقة وكيفية تنافس الأسواق لاستقطاب رأس المال الدولي. كما تركز النقاشات على استعراض مستقبل الاحتياطيات النفطية والغازية، والمشروعات التي تقترب من اتخاذ قرارات الاستثمار النهائية لتأمين التمويل اللازم.
الغاز محركاً للتحول الإقليمي والتنمية
يحتل الغاز الطبيعي صدارة النقاشات عبر جلسات تركز على توليد الكهرباء بالغاز، وتطوير أسواق الغاز الإقليمية، وبنية النقل، ودعم صناعات الأسمدة والبتروكيماويات والتنمية الصناعية، لتختتم الفعاليات بعقد الشراكات الاستراتيجية وحفل توزيع الجوائز وشبكة العلاقات المهنية بين المستثمرين وقادة الصناعة.


