بترو نيوز 24

رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار

رئيس التحرير: عادل البكل

السلامة البيئية

الأمم المتحدة: خفض الانبعاثات بنسبة 18% ضرورة لتفادي أزمة المناخ

الأمم المتحدة: خفض الانبعاثات بنسبة 18% ضرورة لتفادي أزمة المناخ
السلامة البيئية · ٢٣:٤٠:٥٧ - الجمعة، ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦

أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة تقريرًا جديدًا بعنوان "تقرير فجوة الانبعاثات لعام 2026: نقطة العودة"، محذرًا من ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ويشير التقرير إلى أن العالم يحتاج لخفض الانبعاثات بنسبة 18% بحلول عام 2030، و45% بحلول عام 2035، لضمان الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية عند مستويات تتراوح بين 1.7 و1.8 درجة مئوية، مما يمهد الطريق للعودة إلى هدف 1.5 درجة مئوية بنهاية القرن.

توقعات درجات الحرارة والمسارات المتاحة

وفقًا للبيانات الواردة، فإن استمرار السياسات الحالية قد يؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة بمقدار 2.8 درجة مئوية خلال هذا القرن. وفي حال تنفيذ المساهمات المحددة وطنياً بالكامل، قد ينخفض هذا الارتفاع إلى 2.6 درجة مئوية. ومع ذلك، يظل السيناريو الأكثر تفاؤلاً، والذي يعتمد على تحقيق أهداف الحياد المناخي، محددًا عند 2.1 درجة مئوية، مما يؤكد الحاجة الماسة لتعزيز الجهود الدولية لتفادي التداعيات المناخية الخطيرة مثل الفيضانات والموجات الحرارية وحرائق الغابات.

دور الطاقة المتجددة والتحول الطاقي

يسلط التقرير الضوء على النجاحات المحققة في قطاع الطاقة المتجددة، حيث نمت قدرة توليد الكهرباء من مصادر متجددة بمعدل ثلاثة أضعاف المتوقع، وزادت الطاقة الشمسية الكهروضوئية بمعدل سبعة أضعاف. ولتحقيق المسار المناخي المطلوب، يجب مضاعفة كفاءة الطاقة وتوسيع نطاق الطاقة النظيفة عالميًا، مع ضرورة تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري بشكل حاد، بما في ذلك خفض حصة الفحم والنفط والغاز في إجمالي مزيج الطاقة العالمي.

تحديات إزالة الكربون والالتزامات الدولية

يتطلب السيناريو الأمثل إزالة وتخزين نحو 320 جيجا طن من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي خلال هذا القرن. كما تتطلب خطط التحول الطاقي خفض انبعاثات الميثان بنسبة 25% بحلول عام 2035. ويؤكد التقرير أن الدول تمتلك الفرصة والقدرة على تسريع العمل المناخي من خلال سياسات اقتصادية قوية مثل ضرائب الكربون وأنظمة تجارة الانبعاثات، والتي أثبتت فاعليتها في تقليل الانبعاثات في قطاعات متعددة حول العالم.

شارك الخبر: